بواسطة: admin
بتاريخ : الجمعة 05-02-2010 01:48 مساء
بيان إشهار نقابة الإعلاميين الجنوبيين في العاصمة عدن
عقد عصر أمس 03/02/2010 اجتماعا ًضم كوكبة من الإعلاميين الجنوبيين والناشطين في المجال الإعلامي بالعاصمة عدن وبإشراف مباشر من اللجنة العليا، كرس الاجتماع لإشهار أول فرع لنقابة الإعلاميين الجنوبيين كأولكيان جنوبي للإعلاميين.
عقد الاجتماع بحضور ممثلين عن كافة مديريات المحافظة وتم اختيار رئيسا لفرع النقابةوأمينا عاما فيما تم تشكيل مجلس للنقابة من ثمانية أعضاء هم ممثلي المديريات في مجلس النقابة بالعاصمة عدن
وأتفق أن تعلن الأسماء رسميا ً بعد الانتهاء من كافة التشكيل على مستوى كافة المديريات بالعاصمة عدن.
ويهدف إشهار أول فرع لنقابة الإعلاميين الجنوبيين بعدن إلى إيجادكيان إعلاميينضوي تحت إطاره كافة الإعلاميين الجنوبيين والمشتغلين في مجال الإعلام .
ووكلتمهامتشكيل الفروع في المديريات إلى رؤساء مجالس المديريات وحددت جلسة قادمة لمناقشة سير أعمالتشكيل المجالس على مستوى المديريات
ومن المتوقع أن تبدءا خلال الأيام القادمة أعمالإشهار فروع للنقابة في كافة محافظات الجنوب ومديرياتها وفي خطوةلاحقة سيتم تشكيل مراكز إعلامية على مستوى المديريات الهدف منها تشكيل شبكة تواصل إعلامية لنقل الأحداث والوقائع في عموم محافظات الجنوب.
وصدر في ختام الاجتماعبيان إشهار فرع النقابة جاء فيه .
بسم الله الرحمن الرحيم
كم هيجليلة تلكالمواقفالتييقففيها أبناء الجنوبليقدمواللعالماجمع مشاهد متعددة من النضال والتضحية والمضي قدما في طريق الحرية والاستقلال واستعادة الدولة والهوية الجنوبية وماثلك المشاهد إلا سلسلة حلقات لن تكتمل إلا بإعلان دولة الجنوب وعاصمتها عدن.
لقد اثبت شعب الجنوب وعبر نضاله السلمي المستمر ومنذ سنوات انه عنوانا للنضال الحر ومدرسة تستمد منها البشرية أصول كل نضال هادف إلى حق الشعب في استعادة أرضه وكرامته والمضيقدما في طريق حريته.
إن اختيار شعب الجنوبللسلمعنوانالكفاحهوثورته إنما يؤكد عظمة هذا الشعب ورفضه للعنف والتطرف رغم كل ما تعرض له هذا النضال من أعمال قمع وقتل وتشريد من قبل نظام الاحتلال منذ انطلاق ثورتنا الجنوبية المباركة
لقد سعى نظام الاحتلالوبكل ما أوتي من قوة وبطش لآجل وأد ثورة الجنوب وإيقاف عجلة التحرر الجنوبية ورغم كل ما قام به المحتل إلا انه لم يفلح لان إرادة الحق هي من إرادة الله ومضى الجنوب في طريقه رغم كلمحاولاتالوأد والتنكيل .
ولا يفوتنا اليوم أن نذكَر أن الاحتلال حاول مرارا أنيلجم الأصوات الجنوبية وان يهدم كل المنابرالإعلامية وسعى في ذلك عبر مصادرة الكلمة الحرة ومصادر المعلومة فصادر الصحف وهاجمها بالأسلحة واعتقلالصحفيين والإعلاميين محاولا بذلكفرض سياسة المصدر الواحد وفرض حالة من التعتيمالإعلامي على الجنوب بهدف حجب الحقيقة عن العالم .
إن معركة الإعلاموالخبر هي احدأهمالمعاركالتيتخوضها الشعوب الحرة وهي تناضل لآجل استرداد حريتها ولذافهي بحاجة ماسة دائما وآبدا إلى منابر إعلامية ووسائل حرة توصل كلمة هذه الشعوبومعاناتهاإلى العالم اجمع وذلك لكي يطلع العالم على الحقائقالأصلية لا على ما يتم تزييفه من وقائع ويتم تقديمه على أنها الحقائقذاتها.
لقد سعى نظام الاحتلال الى فرض معادلة واحدة ومصدر أوحد للخبر والمعلومة لما يدور من وقائع على ارض الجنوب هادفا من وراء ذلك الى تشويه الحقائق وقلب المعادلات وحرف مسار الحقيقة ولذلك جند عشرات الصحف والمئات من رجال الصحافة والكثير من القنوات التلفزيونية ومحطات البث الإذاعي ومئات المواقع الالكترونية وفي المقابل كان الجنوبيصارع بإمكانيات شحيحة وفيظروف صعبة للغاية ورغم عدم تكافؤ الإمكانيات بين الطرفين إلا أن شعب الجنوب استطاع أن يوصل صوته الى العالم وهاهي قضية الجنوبتملى الآفاق ويتابع العالم مجريات الأحداث على ارض الجنوب حدثابحدث.
إن هذه الحرب الممارسة ضد الجنوب وشعبه فرضت علينا كإعلاميين توحيد جهودنا وتنسيق نشاطنا والتكتل في كيان واحد يبذل جهد منظم ومتناغم وان نعمل ضمن فريق عمل واحد هدفه إظهار حقيقة قضية الجنوب إلى العالم اجمع
وإيمانا منا بأهمية العمل المؤسسي المنظم واتفاقا ًعلى أن الجهود الإعلامية المنظمة الموحدة هي السبيل الأمثلللنجاح والتفوق، تضافرت جهود أبناء الجنوب اليومفي كافة محافظاته وبتواصل جهود الخيرين تم الاتفاقعلى تشكيل كيانإعلامي جامع لكل الإعلاميين الجنوبيين والنشاطين في المجال الإعلامي واتفق على تسمية هذا الكيان ب " نقابة الإعلاميين الجنوبيين"
إن الكيان الإعلامي الوليد هو بمثابةكيان يضم في إطاره كافة إعلاميي الجنوب من أقصاه الى أقصاه والهدف منه تأطير أشخاص العمل الإعلامي في كيان واحد وبما يكفل لكل أعضاء النقابة التعاون فيما بينهم والتكافلوالدفاع عن بعضهم البعض ومد يد العون والمساعدة في مواجهة آلة القمع الاحتلاليةوالاستفادة من تجاربالبعضوتطويرها وتنسيق الجهود.
إن "نقابةالإعلاميين الجنوبيين"هينقابة مستقلة لا تتبعأيفصيل سياسي ولا تؤمن إلا بالجنوبوبقضيته وضرورة الدفاع عن هذه القضية عبر كسر التعتيم الإعلامي وإيضاح حقيقة قضية الجنوب العادلة للرأي العام العربي والعالمي ويسعى كلأعضائها لأجلتنسيقالنشاط الإعلاميفي الجنوب الهادف إلىالدفع قدمابقضية الجنوبإلى الأمام.
وفي الأخير أعتبر المجتمعون أن جميع المعتقلين الإعلاميين الجنوبيين في سجون سلطة الاحتلال وعلى رأسهم الهامة الصحفية الأستاذ هشام باشراحيل وفؤاد راشد وصلاح السقلدي وأحمد الربيزي وعبد الفتاح الربيعي والزملاء الآخرين هم النبراس الذي نهتدي به في نضالنا السلمي التحرري من نير الاحتلال العسكري الهمجي.
عاش الجنوب حرا ً أبيا، والله ولي الهداية والتوفيق.