|
سقوط عدد
من الجرحى مدنيين وعسكريين في تظاهرات شهدتها بعض المحافظات محافظات
|
 |
|
الضالع |
مسيرة احتجاجية
بالضالع تطالب بالافراج عن المعتقلين.. قامت قوات الأمن
المنتشرة بكثافة في شوارع ومداخل الطريق العام
بمدينة الضالع أمس بمواجهة التظاهرة الشعبية الحاشدة بالقنابل
المسيلة للدموع والرصاص الذي أطلق في الهواء وكذا باستخدام
الهروات واعتقال العشرات من المتظاهرين.
وأصيب في هذه المواجهة سبعة أشخاص من بينهم
جنديان في الأمن المركزي وخمسة
من المواطنين، وجميعهم أدخلوا المستشفيات للعلاج من الإصابة، بينما
توجد حالات إصابة أخرى بين المتظاهرين ومرتادي السوق،
إضافة إلى حدوث أربع إصابات لمواطنين قادمين من
مديرية الشعيب، الذين تعرضوا لطلقات الرصاص في مفرق الطريق
المؤدي لمديريتي الحصن والشعيب، وكذا تعرض سيارة لاندكروزر
وباص ركاب لأضرار جراء إطلاق النار.
وانطلقت المسيرة الاحتجاجية صباح أمس في
الشارع الرئيس قبل القيام
بتفريقها وقمعها. وخلال التظاهرة ردد المشاركون الهتافات المطالبة بالإفراج
عن المعتقلين من قيادات الحراك السلمي الجنوبي وكافة
المعتقلين، ورفع كافة المظاهر المسلحة والانتشار
الأمني والعسكري في مدينة الضالع والقرى المجاورة والطرق المؤدية
إلى مديريات الشعيب وجحاف والأزارق والحصن ومنطقة حجر
بمديرية الضالع.
|
 |
|
زنجبار |
كما ردد
المتظاهرون الهتافات المنددة بالاعتقالات ونهج عسكرة
الحياة المدنية.
وأقدمت
القوة الأمنية قبل انطلاقة المسيرة على ضربها بالقنابل
الدخانية والرصاص والعصي عند بداية تجمعها في
الساحة الواقعة أمام جمعيتي المناضلين والمتقاعدين، واعتقال الزميل
الصحفي أحمد حرمل إلى جانب عدد من الموجودين في الساحة
الذين اقتيدوا وضربوا، إلا أن المسيرة عادت ثانية
وثالثة في أماكن متفرقة، وعند مواجهتها أصيب نحو خمسة عشر
متظاهرا بإصابات مختلفة مابين الخطيرة والمتوسطة والبسيطة
من هؤلاء الشباب محسن محمد محسن (طلق ناري في
البطن)، الجندي محمد محسن الأشول (إصابة في عظم الركبة)،
علي مثنى سعيد (ضربة بهراوة في الرأس)، الجندي نجيب
الجعشني (إصابة في الرأس)،
غمدان محمد أحمد (إصابة في الرجل)، معمر عمر علي محمد
مساعد (اختناق بدخان حارق)،
بينما الأربعة المصابون في مفرق الشعيب هم وليد قاسم أسعد،
عبدالله علي مصلح، علي مسعد القوسي، عبدالفتاح محد
صالح، وجميع هذه الحالات ترقد للعلاج في مستشفى النصر
ومستوصف ابن عباس ومستشفى الضالع التخصصي، بينما الـ 4
حالات المصابة في الطريق تم إعادتها للمركز الصحي
بالحصين، ومن ثم إلى الشعيب.
أما من جرى اعتقالهم فلم
يعرف عددهم الحقيقي، فيما تشير المعلومات المتوفرة أن
عددهم بلغ 25 معتقلا، هم علي محمد صالح، محسن هادي
مسعد، فضل محمد مقبل، خالد مثنى عوامس، عمر علي بن علي، صامد
أحمد قاسم، عبدالله حمود إسماعيل، محمد صالح حمادي، قائد
سعيد حجر، محمد علي صالح، فواز علي العجردي، محسن
طالب الشيمية (أفرج عنه)، أحمد حمود حرمل، محمد علي حرمل،
محمد صالح محسن، عبيد حسين يحيى، وجدي مسعد قاسم، شائف
قائد علي، صالح محمد إسماعيل، أسعد مثنى بن مثنى،
وليد محمد عبادي موسى، فهمي شائف غالب، جميل قاسم
محمد.
|
 |
|
تعز |
4 جرحى و4 معتقلين
في مواجهة بين القوات العسكرية وقادمين من الشعيب للمشاركة
في تظاهرة الضالع
توجه المئات من أبناء الشعيب صباح أمس في
موكب موحد ومهيب للمشاركة في
التظاهرة السلمية التي دعت لها الفعاليات السياسية والجماهيرية بمحافظة
الضالع، احتجاجا على حملة الاعتقالات التي طالت
قادة الحراك الجنوبية السلمي.
وعند
وصول الموكب إلى مفرق طريق الشعيب بالضالع أجبرت قوة
عسكرية كانت متمركزة هناك كل من كان في الباصات
ومختلف وسائل النقل الأخرى للعودة من حيث أتوا تحت تهديد السلاح
والشتم والإهانة، مما اضطرهم للنزول من الباصات محاولين
التوجه إلى مكان التظاهرة سيرا على الأقدام. وقامت
القوات العسكرية التي توزعت في التلال المحيطة بالمفرق
بإطلاق النار من سلاح الدوشكا والقناصة والسلاح الآلي
والمسدسات صوب المتظاهرين بطريقة كثيفة وعشوائية
لمنع القادمين من الشعيب من الوصول إلى مكان التظاهرة في
الضالع.
وشهد الموقف اشتباكا بالأيدي بين الجنود
والمتظاهرين الذين تمكن بعضهم
من انتزاع بعض أسلحة الجنود وألقوها أرضا، وتمكنوا من الوصول إلى مكان
التظاهرة بمدينة الضالع تحت كثافة النيران، فيما عاد البعض
الآخر إلى مدينة العوابل بالشعيب.
ونجم عن ذلك اعتقال أربعة أشخاص وجرح أربعة
آخرين هم: وليد قاسم أسعد 24
عاما، عبدالله علي مصلح 24 عاما، علي أسعد القوشي 45 عاما، وعبدالفتاح محمد
صالح 30 عاما.. فيما اعتقل كل من أسعد مثنى بن مثنى، وليد
محمد عبادي، فهمي شائف غالب، وجميل قاسم محمد.
وجرى إسعاف الجرحى إلى مستشفى الشعيب بعد رفض
القوة العسكرية المرابطة في
مفرق طريق الشعيب - الضالع السماح بنقلهم إلى مدينة الضالع
القريبة من المفرق، حيث كانت إصابة اثنين منهم خطيرة.
|
 |
|
مصاب من
الشعيب |
وفي السياق نفسه انتزعت هذه القوة
العسكرية كاميرا الزميل محمد الحيمدي مراسل «الأيام» في
الشعيب أثناء محاولته تصوير الأحداث، وحاولوا
اقتياده إلى طقم عسكري والتلفظ عليه بألفاظ نابية وتهديده
بالتصفية الجسدية لولا تدخل بعض المشاركين الذين انتزعوه
من بين أيدي الجنود بالقوة. إلى ذلك نظم العشرات من
أبناء الشعيب مظاهرة كبيرة شارك فيها كل الذين
منعوا من المشاركة في فعالية الضالع وطلاب المدارس، ورددوا خلالها شعارات
وهتافات تطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين وسرعة
معالجة الجرحى ورفع النقاط العسكرية التي استحدثت
مساء يوم أمس في مداخل المديرية.
بعدها توجه المتظاهرون إلى مبنى
إدارة أمن المديرية، محاولين اقتحامه وقد تدخل بعض الأهالي
وحالوا دون ذلك.
وقرر المتظاهرون الاعتصام أمام إدارة الأمن
حتى يتم الإفراج عن كافة
المعتقلين والتأكد من صحة وسلامة الجرحى.
اعتقال 43 شخصا وإصابة ثلاثة آخرين
إصابات بليغة في تظاهرة غاضبة في كرش
خرج مئات من المتظاهرين بمديرية كرش
محافظة لحج يوم أمس في تظاهرة غاضبة انطلقت من سوق كرش
يتقدمها الشباب العاطلون عن العمل.
وطاف المتظاهرون بخط عدن تعز وهم يرددون
الهتافات والزوامل المنددة
بالأوضاع السيئة التي وصلت إليها البلاد.
كما ردد المتظاهرون الهتافات
المطالبة بالإفراج عن المعتقلين ورفع القوات والآليات
العسكرية، وجعل كرش مديرية مستقلة ماليا و إداريا
وتوفير فرص عمل للعاطلين وإعطائهم منحا دراسية وحصصا في
القبول في معهد القضاء وفي القوات العسكرية.
وأعرب المتظاهرون عن استنكارهم
لما يتعرضون له من ممارسات مناطقية وإقصاء وتهميش
للكفاءات، ومصادرة للحقوق والتلاعب بالمشاريع
الخدمية وغيرها من الممارسات التي يقوم بها نافذون في مديرية
القبيطة.
|
 |
|
عدن |
وأدان المتظاهرون
أيضا ممارسات قيادات المؤتمر الشعبي العام بالمديرية تجاه
قضايا المواطنين، مشيرين إلى أن عملية التسجيل في
الوظائف العسكرية تمت بطرق حزبية انتقائية.
وعمد
المتظاهرون إلى قطع خط عدن- تعز بالحجارة، وتوزعوا في
الهضاب والمرتفعات المقابلة للخط العام.
وقامت قوات الأمن المركزي بإطلاق النار
والقنابل المسيلة للدموع وقذائف
الدوشكا على المتظاهرين، مما أدى إلى إصابة ثلاثة من الشباب بالرصاص الحي
إصاباتهم بليغة وهم نديم عيدروس سعيد مليط، وحامد حسن
الطمير، وعلي أحمد علي علجة، كما أصيب عدد من
المتظاهرين بالاختناق من جراء كثافة القنابل الدخانية المسيلة
للدموع التي غطت سماء كرش.
وعاشت كرش حالة طوارئ غير معلنة، أغلقت على
إثرها المحال التجارية أبوابها
وتعطلت العملية التعليمية وتوقفت خدمات المراكز الصحية
والعيادات الخاصة بسبب مداهمة قوات الأمن لها.
وتمركزت قوات عسكرية مكثفة
على منافذ كرش، فيما حلقت الطائرات على مستوى منخفض فوق
المناطق المجاورة وتم اعتقال مايقرب من 47 شابا
بعضهم من صغار السن أودعوا في غرفة مغلقة بإدارة أمن
القبيطة.
واستمرت ملاحقات قوات الأمن للمتظاهرين إلى
ما بعد الظهر، وتم إسعاف
المصابين إلى مستشفى ابن خلدون بلحج.
وعلم في وقت لاحق من اليوم نفسه
أن ادارة أمن المديرية أخرجت المعتقلين وتركتهم تحت حرارة
الشمس لمدة ساعتين ومنعتهم عن أداء الصلاة أو زيارة
ذويهم لهم.
|
 |
|
الضالع |
قوة أمنية
كبيرة تقتحم منصة الشهداء بالحبيلين ومواجهات عنيفة تسفر
عن إصابة 8 جنود و4 متظاهرين
اقتحمت قوة أمنية كبيرة تابعة للجيش والأمن
المركزي في ساعة مبكرة من صباح
امس الاثنين منصة الشهداء بمدينة الحبيلين في ردفان محافظة لحج وقامت
بالاعتداء على جموع المعتصمين المرابطين فيها وأجبرتهم على
مغادرتها تحت تهديد السلاح.
وشددت قوات الأمن حصارها على كافة المداخل
والمنافذ والطرق الرئيسية
والفرعية لمدينة الحبيلين ومنعت الوافدين من القرى والمناطق من دخولها
وأوقفت حركة سير المسافرين على الخط العام عدن ـ
صنعاء.
وجاء هذا التصعيد مخالفا ومناقضا
للنتائج التي خرج بها اللقاء الموسع الذي انعقد أمس وضم
القيادات الأمنية والعسكرية والمحلية والمشايخ
والأعيان، وبعد أن كان الهدوء قد بدأ يسود في مدينة
الحبيلين.
وعقب هذا التصعيد انتشرت جموع قبلية مسلحة
على الجبال المحيطة بالمدينة من
الاتجاه الشرقي للانضمام إلى الجموع المسلحة من أبناء ردفان الذين
يرابطون فيها منذ بدء الحملة العسكرية لقوات الأمن والجيش
على مدينة الحبيلين يوم الأحد الماضي، وعقدت هذه
الجموع سلسلة من اللقاءات تم فيها الوقوف على تداعيات
التصعيد الأمني واقتحام المنصة.
وتم في اللقاء الاتفاق على مواقف محددة
وثابتة لم يتم الإفصاح عنها بعد، غير أن مصادر أكدت لـ
«الأيام» أن الجميع قد أجمع على انه لايمكن السماح
لقوات الأمن والجيش بالبقاء في المنصة باعتبار أن خروج
المعتصمين منها يعد خيانة للدماء التي سالت فيها يوم 13
اكتوبر الماضي ومحاولة لإنهاء وطمس القضية التي سقط
الشهداء والجرحى من أجلها.
واندلعت في الساعة
الخامسة من عصر أمس مواجهات عنيفة بين قوات الجيش والأمن
ومواطنين من أبناء ردفان حاولوا الخروج في تظاهرة
احتجاجية غاضبة لاستعادة المنصة من قوات الأمن والجيش
والأمن المركزي.
واندلعت المواجهات عقب قيام قوات الجيش
بتطويق المتظاهرين أثناء تجمعهم
في مفترق الطرق بالجولة وقيامها بإطلاق النار على المتظاهرين مما أدى
إلى إصابة 4 منهم بإصابات مختلفة وقيامها بملاحقة واعتقال
العشرات منهم وشوهد جنود الأمن والجيش وهم يقومون
بضرب المحتجزين بالعصي وأعقاب البنادق بعد اعتقالهم.
|
 |
|
الحبيلين |
وقد تمكن أحد
المواطنين من التسلل إلى قرب قوات الجيش وقام بإلقاء قنبلة
يدوية على أحد الأطقم العسكرية التابعة للأمن
المركزي الذي كان الجنود الذين على متنه يطلقون النار على
المتظاهرين، وأدى الانفجار إلى إصابة 8 من الجنود بإصابات
مختلفة نقلوا على اثرها الى مستشفى ردفان العام ومن
ثم جرى نقلهم إلى مستشفى ابن خلدون بلحج.
وشوهد
عدد من الجنود وهم يلوذون بالفرار بعد الانفجار ولم يتم
السماح لأي شخص بالاقتراب من المستشفى للتأكد من
حالة الجرحى.
وكان أحد المواطنين قد قام ظهر أمس
بإلقاء قنبلة على جنود كانوا يرابطون في ساحة المنصة غير
أنه لم يصب أحدا، وقد رد الجنود بإطلاق زخات كبيرة
من الرصاص الحي في الهواء وعلى المساكن المحيطة بالمنصة
بعد أن قاموا بإلقاء القبض على المواطن وضربه ضربا مبرحا
جرى بعده ترحيله إلى السجن.
مسيرة ومهرجان حاشد يحضره الآلاف من أبناء
يافع
نظمت
الفعاليات السياسية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني
بيافع بمحافظة لحج صباح أمس مسيرة حاشدة ومهرجانا
برتقاليا كبيرا.
وكانت أرتال بشرية قد توافدت منذ
الصباح الباكر من مختلف مناطق ومديريات يافع الأربع وتجمعت
ومعها طلبة كلية التربية في منطقة الفرزة.
وانطلقت الحشود رافعة الأعلام البرتقالية
باتجاه منطقة سوق السلام بمدينة
لبعوس حاملة اللافتات المستنكرة للاعتقالات التي تعرض لها قادة
الحراك السلمي الجنوبي وعسكرة الحياة المدنية في المحافظات
الجنوبية وما يرافقها من ملاحقات ومداهمات
للمواطنين في محافظات عدن ولحج والضالع وأبين
وحضرموت.
وعند وصول المشاركين في المسيرة إلى ملعب
السلام الرياضي بمدينة لبعوس
أقيم مهرجان احتجاجي.
|
 |
|
يافع |
وألقى الأخ
عبدالعزيز المنصوري، نائب رئيس مجلس تنسيق الفعاليات بيافع
لبعوس في المهرجان كلمة أكد فيها «أن مسيرة النضال
السلمي مستمرة ولن تتوقف مهما كانت الصعوبات أو بلغت
التضحيات».
وقال: «مهما بلغت الملاحقات والاعتقالات
وأعمال القمع والقتل، فإن
الصفوف التي تليها سوف تستمر في النضال، بل وستعمل على
تصعيد مستوى الحراك إلى سقف أعلى
وأعلى بعزم وإصرار أكثر قوة، وعلى النظام الفاسد أن يعلم بأنه لايستطيع ان
ينشئ السجون العملاقة التي تتسع لعموم أبناء الجنوب الذين
لا يرضون بالخضوع والاستسلام»، مؤكدا «أن شجرة
الحرية لايمكن أن تنمو إلا بالجهد والعرق».
وأضاف المنصوري قائلا: «إن يافع لا يشرفها أن
تكون شوكة في ميزان غير عادل،
بل إن يافع أشواك في طريق الظالمين ورماح في صدورهم على مر
التاريخ».
ثم ألقى الشيخ علي بن علي المطري كلمة حيا
فيها الجماهير المشاركة في
المهرجان من كل مناطق يافع خاصة والجنوب عموما، وطالبهم بضرورة الاستمرار
في طريق النضال السلمي وتصعيده حتى يتم الإفراج عن
كافة المعتقلين في سجون السلطة ورفع الحصار المفروض
على ردفان والضالع وطورالباحة وكرش وزنجبار وجعار وعدن وحضرموت
والمهرة وغيرها من المدن والمناطق الجنوبية قبل أن تتحول
الأمور إلى منحى لا يتمناه أحد».
وألقى الأخ فؤاد السرحي رئيس جمعية الشباب
والعاطلين عن العمل بلبعوس كلمة
الشباب وقصيدة شعرية.
كما صدر عن المشاركين في المسيرة والمهرجان
بيان أكدوا فيه «التصميم على
استمرار فعاليات النضال السلمي ورفع درجة مستواه تصاعديا
حتى نيل كافة الحقوق والأهداف غير منقوصة».
ونبه البيان الجماهيري «إلى عدم
الانجرار وراء أعمال الشغب التي تدفع إليها السلطة خدمة
لأهدافها والتي تضر بالطابع السلمي لأبناء
المحافظات الجنوبية»، محملا السلطة «المسؤولية الكاملة عن كل ماحصل
ويحصل من أعمال عنف وشغب كونها هي من يسعى دائما للاتخاذ
منها وسيلة لحرف مسيرة النضال السلمي عن مجراها
وذريعة لتصفية الهامش الديمقراطي».
|
 |
|
تعز |
وأعرب البيان عن
إدانته لعملية هدم مخيم شهيد التصالح والتسامح الشهيد صالح
اليافعي، وعدم تسليم الجناة رغم مرور أكثر من 85
يوما على استشهاده «ولازال جثمانه الطاهر يرقد في
مستشفى الجمهورية بعدن».
وطالب البيان «برفع كافة المظاهر العسكرية
المنتشرة في ردفان والضالع
وبقية المحافظات الجنوبية ورفع القوات المتمركزة في جبل العر
بيافع».
كما طالب البيان «بسرعة الإفراج عن كافة
المعتقلين دون قيد أو شرط والكف
عن ملاحقة أبناء المحافظات الجنوبية واستهداف الحريات
والديمقراطية».
إصابة 4 واعتقال 14 آخرين في مواجهات دامية
وعنيفة بتعز
شهدت مدينة تعز يوم أمس الإثنين مواجهات
دامية وعنيفة ضد المعتصمين
الذين بلغ عددهم الآلاف من قبل قوات الأمن الكثيفة التي أطلقت عليهم وابلا
من الرصاص الحي في الهواء والقنابل المسيلة للدموع،
كما انهالوا على المعتصمين بالضرب بالهراوات ما أدى
إلى إصابة 4 إصابة بعضهم خطيرة واعتقال 14 آخرين أثناء اعتصامهم
أمام مبنى ديوان محافظة تعز.
وكان المشاركون يرددون هتافات تطالب بالإفراج
عن المعتقلين السياسيين في عموم المحافظات.
وكان المعتصمون قد بدأوا
يتوافدون إلى مقر الأمن السياسي منذ الصباح الباكر إلا أن
قوات الأمن واجهتهم بالضرب بالهراوات وإطلاق
الأعيرة النارية بكثافة ما أدى إلى تفريق المعتصمين
وانتقالهم إلى مقر النيابة العامة بغرض مطالبتهم تنفيذ مذكرة رئيس النيابة
القاضية بإحالة الفنان فهد القرني إلى النيابة.
وقد تحدث الأخ عبدالحافظ الفقيه رئيس
المكتب التنفيذي للإصلاح في المعتصمين قائلا: «إن اللقاء
المشترك قد انتهج طريق النضال السلمي لنيل الحقوق
والحريات». واصفا تجمع المعتصمين بـ«المشروع
والقانوني».
وأضاف: «للأسف الشديد إن من يشرع الدساتير
والقوانين هو من ينتهكها بإطلاق
الرصاص الحي على الأبرياء، نعم الحرية لكل المعتقلين في تعز وعدن
ولحج وأبين والضالع وحضرموت وبقية المحافظات الأخرى».
|
 |
|
طور
الباحة |
وقال: «إنكم اليوم تقفون أمام عتاولة
الظلم بلا خوف أو وجل، لكنكم لا تخافون إلا من الله»،
مخاطبا رجال الأمن بأن «المعتصمين
ستكون صدورهم مفتوحة لتلقي رصاصاتهم» مؤكدا «مقاضاة كل من ينتهك حقوق
المواطنين» داعيا الجميع إلى عدم الانجرار إلى العنف.
كما أكد البيان الصادر
عن اللقاء المشترك تسلمت «الأيام» نسخة منه على «استمرار
الاعتصام حتى يتم إطلاق المعتقلين السياسيين من
سجون النظام، ما لم فسيتم تصعيد وسائل النضال وأدوات
الاحتجاجات السلمية نوعا وكماً، حتى يتم الاستحابة
للمطالب». مستنكرا «إقدام السلطة على مخالفة
الدستور والقانون».
والمصابون هم: عبدالحكيم أحمد ناجي، محمد
عبده علي، مختار طه سيف، يونس محمد سعيد، والمعتقلون هم
القيادي في اللقاء المشترك عبده محمد الراسني ود.
عمر المرشدي، أنور عبدالرب القباطي، نجيب المخلافي، منصور
عبدالولي، أحمد محمد التميمي، أمين علي قائد فرحان، فهد
عبدالسلام اليوسفي، محمد غالب الشميري، أمين أحمد
علي محمد، أمين عبدالسلام علي، هاني حسن رامي، بشير
الريمي، وأخيرا مراسل «مأرب برس» منير الأكحلي.
وكانت «الأيام» قد أجرت
اتصالات هاتفيا بأحد القيادات الأمنية بالمحافظة من أجل
معرفة الأسباب التي أدت إلى هذا التصعيد إلا أنه لم
يرد.
مسيرة سلمية في الحوطة
شهدت مدينة
الحوطة صباح أمس مسيرة سلمية للمطالبة بالإفراج عن
المعتقلين من قادة الحراك السلمي والمشاركين في
الفعاليات الاحتجاجية.
وقد هرعت قوات الأمن لتفريق المتظاهرين
مستخدمة القنابل المسيلة للدموع.
|
 |
|
زنجبار |
وأفاد «الأيام»
شهود عيان «بأن القنابل المسيلة للدموع وصلت
إلى المحال التجارية الواقعة في الشارع
الرئيس والخلفي وتسببت في حالة من الإرباك بين أوساط
النساء والأطفال وكبار السن، أغلقت على أثرها
المحلات خوفا من اندلاع أعمال شغب خاصة عندما بدأ الشباب المشاركون
في المسيرة باستخدام الحجارة للرد على قوات الأمن التي
كانت تتمركز عند محطة المسيمير».
وأفاد «الأيام» بعض ملاك المحلات التجارية
بالقول: «لقد تعرضت محلاتنا
لدخان كثيف وكدنا أن نختنق نحن والزبائن مما أدى إلى إغلاق محلاتنا لعدة
ساعات حتى تنتهي عملية رمي القنابل المسيلة للدموع».
وقال المواطن منصور
الشعبي مالك منجرة بالسوق: «لقد كان هذا الوقت بالنسبة لي
فترة تناول وجبة الإفط |