شبوة برس تنفرد بنشر اعتصام عدن مع الصور وتنشر
عدد من البيانات التضامنية مع الأيام
اعتصم صباح اليوم امام مقر الزميلة
(الأيام) بعدن صحفيون وكتاب وناشطون
سياسيون وشخصيات اجتماعية ومواطنون من
مختلف مديريات المحافظة تعبيرا عن
تضامنهم مع أسرة آل باشراحيل والزميلة
الأيام" ورفضهم الاعتداء والهجوم
الاجرامي المسلح الذي تعرض له مسكن
الناشرين هشام وتمام باشراحيل ومقر
الصحيفة بصنعاء وألقيت خلال الاعتصام
المفتوح الذي بدء أمس امام مقر
"الأيام" بعدن عدد من الكلمات المعبرة
عن الرفض والادانه والاستنكار للهجمة
الشرسة التي تتعرض لها "الأيام"
والقائمين عليها
ايمن محمد ناصر: ان مايصيب الأيام
يصيبنا ونحن جميعا في الخندق نفسه
وفي كلمة للزميل/أيمن محمد ناصر، رئيس
تحرير الزميلة "الطريق" في كلمة
ألقاها على المعتصمين: قال" باسمي
وباسم معشر الصحفيين، وباسم كل أبناء
الجنوب من المهرة حتى كرش، وباسم كل
الشرفاء في عدن نعلن تضامننا مع الأخ
هشام باشرحيل ومع صحيفة
الأيام"، وأسرة آل باشرحيل وأسرة
تحرير "الأيام"، وكل محبي "الأيام"،
ونقول إن ما يصيب "الأيام" والأستاذ
هشام باشراحيل يصيبنا، وإننا جميعا في
الخندق نفسه ولن نتراجع
سعيد الجريك نحن مع الأيام في كل صباح
في صحيفة الصباح
الأخ سعيد الجريك، الناشر ورئيس تحرير
جريدة (الصباح) كلمة قال فيها: "نحن
مع "الأيام" كما القى
في كل صباح في صحيفة (الصباح)
محمد هشام باشراحيل: مقر الصحيفة
بصنعاء مايزال تحت الحصار
". الأخ محمد هشام باشراحيل أكد في
كلمته: "إن ما
يجري في صنعاء ونتعرض له فاتورة
الضريبة ندفعها نتيجة لوقوفنا مع
الجنوب ومع
قضايا الأحرار".
مشيرا: "إن منزل الأسرة ومقر الصحيفة
مازال تحت الحصار، وحتى أنهم رفضوا أن
يدخل المحامي إلى المنزل".
مؤكدا: "إن الاعتصام سيستمر أمام
مقر"الأيام" حتى يتم فك الحصار
والإفراج عن
المعتقلين من موظفي "الأيام" وإلقاء
القبض على الجناه".
شاكرا "كل من قدم الدعم والمساندة
ووقفوا إلى جانب "الأيام" مواقف جسورة
من كل
محافظات الجنوب
احمد عمر بن فريد: صنعاء عاصمة أغتصاب
دولة الوحدة
وتحدث الناشط السياسي أحمد بن فريد
قائلا: "إن ما يتعرض له هشام باشراحيل
ومبنى
صحيفة "الأيام" من حصار في صنعاء التي
يقال عنها أنها عاصمة دولة الوحدة،
نحن
نقول أنها عاصمة اغتصاب دولة الوحدة،
ما يتعرض له هشام و"الأيام" يمثل
نموذجا
مصغرا في كيفية تعامل السلطة مع
الجنوب أرضا وشعبا ومؤسسات، وهذا واقع
مرفوض
ولن نقبل به على الإطلاق، ونحن نقول
لهم في صنعاء إن شعب الجنوب قد تحرر،
وإن
حصار هشام لن يكون إلا دافعا
للجنوبيين لانتزاع حقوقهم كاملة
لاستعادة دولتهم
السابقة".
وقال: "بالأمس كان جميعهم في السلطة
والمعارضة يتحدثون ويقولون أن الدعوة
إلى
الانفصال دعوة ضالة، ونحن نقول لهم إن
استعادة دولة الجنوب هي دعوة حق".
وأعلن: "إن الاعتصام سيستمر إلى أن
يعود الأستاذ هشام باشراحيل". ودعا
إلى: "إن
يوم السبت يوم مفتوح لتضامن كل أبناء
الجنوب
الغريب:الحصار يمنع الجميع من لقاء
رئيس التحرير حتى المحامين المتطوعين
أوضح هيثم الغريب بأن: "الأستاذ هشام
باشراحيل وأسرته وطاقم صحيفة "الأيام"
في
صنعاء تعرضوا جميعا لاعتداء آثم
وإطلاق نار، وكان هناك أطفال ومواطنون
وحراس في
المبنى".
مؤكدا: "إنهم مازالوا محاصرين ليس من
القبائل فقط، بل من الأطقم العسكرية،
ولم
يسمح لأحد بالالتقاء بهم حتى المحامين
الذين جاءوا بالمئات، متطوعين للدفاع
عنهم.
نشكر كل إخواننا الذين كانوا ظهر أمس
في صنعاء وغادروا للوصول إلى "الأيام"
رغم
الاعتداءات والظروف الصعبة، وهم من
أعضاء مجلس النواب وأعضاء الحكومة
ومواطنين
وتجار ومستثمرين ومشايخ، ومن جميع
الطيف السياسي من أبناء الجنوب في
صنعاء، ومن
إخواننا الشرفاء أبناء صنعاء وغيرهم
الذين استنكروا هذا الفعل".
وقال: "من هنا نرسل رسالة بأن مبنى
"الأيام" وأي مواطن له حق أو ملك في
صنعاء،
يعتبر ملك لكل أبناء الجنوب، ومن حقنا
أن ندافع عنه".
مشيراإلى: " وصول رسائل من قبل بعض
التجار والمستثمرين أكدوا فيها رحيلهم
من
صنعاء إذا استمر تعرض الاعتداء على
الأستاذ هشام باشراحيل الهامة الوطنية
المعروفة.
لقد قام الإخوة في كل مديريات
المحافظات الجنوبية بإعلان تضامنهم في
كل مكان في
الجنوب، وإرسال رسائل بأنه لا يحق إلا
الحق، ولا بد من فك الحصار وعودة
المنزل،
ولا بد أن يقدم القتلة للقضاء،
والإفراج عن المعتقلين الذين كانوا في
حالة دفاع
عن النفس".
الحقيبي: نثق بان أبناء المحافظات
الشماليه الطيبين سيكونون الى جانب
الحق
سالم صالح الحقيبي قال: "نؤكد تضامننا
مع الأستاذ هشام، ونقول بأن هذه
الأعمال
التي تقوم بها أجهزة السلطة والقبائل
في صنعاء تظهر ما يكنه هذا النظام
لأبناء
الجنوب خاصة، ونعلن تضامننا جميعا
ووقوفنا إلى جانبه، ونثق بأن أبناء
الجنوب
وأبناء المحافظات الشمالية الطيبين
سيكونون إلى جانب الحق لأن هذه عصابة
تعودت
على نهب ممتلكات الآخرين، لكن الحق
دائم منتصر
السفير قاسم عسكر: كل مايحاك ضد هذه
الأسره هو جزء من الأعمال ضد الجنوب
".
السفير قاسم عسكر جبران قال: "نحن
نتضامن تضامنا كاملا مع رئيس التحرير
وأسرته
تضامنا مطلقا، وكل ما ما يحاك ضد هذه
الأسرة -"الأيام"- هو جزء من الأعمال
التي
تحاك ضد الجنوب وأبناء الجنوب، وهذا
كله نتيجة لوقوف "الأيام" مع أبناء
الجنوب،
والحق وكل المظلومين، ولأنها تكشف
عورة الفساد والفاسدين، وكل الذين
يعملون من
أجل الاستيلاء على حقوق الآخرين،
ويبسطون على الأراضي.
إننا نؤكد أن ما يجري الآن على هذه
الأسرة من حصار وتهديد وإجراءات
تعسفية تشكل
خطا أحمر للجنوب والجنوبيين.
ونؤكد أن هذه الأعمال جزء لا يتجزء من
الجنوب سنستمر بالاعتصام وبكافة
الإجراءات التي ستؤدي إلى سلامة هذه
الأسرة وعودتهم سالمين.
ونحن نحمل السلطة مسؤلية أي أضرار أو
أذى يلحق بهذه الأسرة وبعمال وموظفي
الصحيفة الذين يسهرون على إنجازها من
أي اعتداء أو إجراءات تتخذ ضدهم".
حسين أحمد حسين، عضو مجلس محلي
بمديرية الحد قال: " نتضامن وندين
ونشجب هذا
العمل غير الإخلاقي الذي تعرض له هشام
باشراحيل، ومبنى "الأيام" نحن
متضامنون
كليا وسنقف معها بكل شيء
سكرتير الأشتراكي: ان قضية الأرض هي
قضية كيدية ضد الأيام
قاسم داوؤد علي، سكرتير ثاني لمنظمة
الحزب في عدن، عضو اللجنة المركزية
للحزب
قال: "نعبر عن تضامننا، ووقوفنا مع
صحيفة "الأيام" وحرية الكلمة، والنزاع
ليس
كما يدعون على قطعة أرض، ولكن هي أرض
الجنوب وثروة الجنوب وكرامة الجنوب.
وما يحصل اليوم هو جزء مما يحصل من
الاعتداءات التي طالت صحيفة "الأيام"
والقائمين عليها سواء قضايا كيدية
أوحملات إعلامية، لهذا نشجب كل ما
تعرض له
الأستاذ هشام باشراحيل وصحيفة "الأيام
النزلي:ماقامت به السلطة بالتعاون مع
المشائخ ضد الأيام يعد ضد الصوت
الجنوبي
عارف النزلي، عضو مجلس التنسيق الأعلى
لجمعيات الشباب ورئيس جمعية الشباب: "
ندين ونستنكر باسم جمعية الشباب
بمديريات بيافع، ندين ونستنكر ماقامت
به السلطة
بالتعاون مع المشائخ والقبائل في
صنعاء ضد أسرة "الأيام" وضد الصوت
الجنوبي
والمنبر الذي يتحدث منه أبناء الجنوب،
ونقول إن استهداف هشام باشراحيل ليس
استهداف شخصي، بل هو استهداف لكل
أبناء الجنوب، ومن هنا نعلن تضامننا
الكامل مع
صحيفة "الأيام" ورئيسها الأستاذ هشام
باشراحيل".
أحمد على محمد اليافعي: " نعلن
تضامننا ونشجب كل ما قامت به العصابة
الانفصالية
والمتآمرة في اعتداءها الغاشم على مقر
صحيفة "الأيام" في صنعاء، ومن هذا
المنطلق من يتكلم على الانفصال هم
الانفصاليون ونحن الوحدويون، وما
يتعرض له
الموقع ليس له فيه شيء، وهذا نهب
لممتلكات الجنوب في الشمال.
لهذا نعلن شجبنا ولهذا نقول نحن
الجنوبيون سنناضل حتى نسترجع كل
حقوقنا وما نهب
من أراضينا ومن حقوقنا في الجنوب
وسنظل مع "الأيام" حتى الموت".
ومن لحج قال الأخ عبدالرحمن صالح
الصامدي: "نعلن تضامننا مع الأستاذ
هشام ومع
صحيفة "الأيام" ونحن على استعداد
للتضحية، لأن هذه الصحيفة هي التي
تنقل القضية
الجنوبية، وبشكل رئيس كل القضايا
اليمنية، وكل المظلومين بكل محافظات
اليمن،
ونحن على استعداد للتضحية من أجل دحر
الظلم واغتصاب الحقوق التي تقوم بها
عصابات مشكلة ومنظمة".
الأخ عبدالله صالح عبدالله البطاطي من
جمعية الشباب العاطلين عن العمل في
لحج
مديريتي تبن والحوطة قال: "جئنا لكي
نتضامن مع "الأيام" ومستعدون للتضحية
حتى
بأرواحنا، وقد تلقينا أمس الأول خبرا
أن الأستاذ هشام محاصر في صنعاء، ونحن
مستعدون بالتضحية من أجل صحيفة
"الأيام" صوت الجنوب الحر والأستاذ
هشام".
أم أديب حبيش قالت: "أستنكر الهجوم
على منزل الأستاذ هشام ومقر الصحيفة
في
صنعاء، كما ندين هذا العمل الجبان،
والتصرفات الهمجية الذي قام بها
مجموعة من
ضعفاء النفوس، والذين يعاملون الشعب
اليمني والجنوب خاصة، نناشد الرئيس
بوقف
هذا الاستهتار الذي يقوم به ضعفاء
النفوس".
أم لبيب قالت: "نستنكر هذا التصرف
الذي قام به ضعاف النفوس ونستنكر أن
نكون في
بلادنا، ونشعر أننا تحت يد الاستعمار،
فإذا كانت هناك وحدة حقيقة لن يكون
هناك
فرق بين شمال وجنوب.
نحن نحب الوحدة نحن وإخواننا في
الشمال، ولكن ليس هناك وحدة بهذا
الشكل، نتمنى
أن يلغوا التفرقة إذا كانوا يرغبون
بالوحدة، وأن يعطوا حقنا.. نأمل أن
ينظر
الرئيس إلى هذه القضية".
نبيل مصطفى قال: "نعلن تضامننا مع
صحيفة "الأيام" والأستاذ هشام
باشراحيل أمام
الهجمة البربرية التي لا تشرف دولة
الوحدة والنظام، وتعتبر خرقا دستوريا
وقانونيا واختراقا لحرمة الآخرين دون
مراعاة لأي اعتبار لأي قوانين ولمجتمع
ولأفرادهم كصحفين، وضد حرية الرأي
والتعبير".
حسن بن حسين من أعيان مركز الحد قال:
" نتضامن مع "الأيام" كونها المنبر
الحر
لكل شريف ومناضل، ولكل إنسان يطالب
بحقه، وسندافع عنها بمالنا وحالنا
وأرواحنا
وعيالنا".
كما ألقى الأخ عارف الحالمي بيانا جاء
فيه: "لقد أساءنا ذلك الاعتداء الهجمي
الذي استهدف حياة الأستاذ هشام
باشراحيل وعائلته والعاملين في مبنى
"الأيام"
بصنعاء، العاصمة التي يجري تطبيق خطة
أمنية مفترضة لم تتضح أهدافها ولا
نتائجها.
إن ذلك الأسلوب يعد نتاجا لثقافة
ترسخت على مدى سنين مضت، تعتمد أساليب
القتل
والنهب منهجا مشروعا، وهي ثقافة تستند
إلى شريعة الغاب، ويعد ذلك الاعتداء
نتاجا لفتنة تستبيح دماء وحقوق
الجنوبين أينما وجدوا.
أيها الأخوة إننا ننظر للأخوة آل
باشراحيل ومؤسستهم الصحفية بأنهم إحدى
مكونات
الجنوب البشرية والمادية، وأنها جزء
من القضية الجنوبية، وسبق القول إذا
كان
لدى السلطة خطوط حمراء وثوابت هي
حددتها فهذا شأنها، أما نحن فإن
ثابتنا الوحيد
وخطنا الأحمر بعد شريعة الله وسنة
رسوله هو الجنوب وأي مساس أو اعتداء
على
الجنوب أو أيا من مكوناته البشرية
أوالمادية يعتبر مساسا بالجنوب
وبقضيتنا
العادلة وخطنا الأحمر، وتقع على
عاتقنا مسؤولية الدفاع عنه وحمايته،
وفقا
وأساليب نضالنا السلمي الذي اخترناه
خيارا حاليا للنضال في سبيل استعادة
حقنا
المسلوب ووطننا المنهوب.
نؤكد تضامننا المطلق مع "الأيام"
وناشريها وكل العاملين فيها، ومع كل
جنوبي
يتعرض للاعتداء.
ونجدها فرصة للتذكير ولفت انتباه
المعنين بتلك الأعمال بأنه ما كان في
حكم
الممكن في الأمس القريب لم يعد ممكنا
في الوقت الحالي، ولم يعد القبول
بالمطلق
حاضرا ومستقبلا.
وإن قوة الحق في الأرض هي من قوة الله
سبحانه وتعالى لاتساويه قوة وكل قوة
غير
قوة الله ما هي إلا سراب.
ونحمل السلطة مسؤولية ما آلت إليه
الأوضاع وما ستؤول إليه ونحملهم
مسؤولية
الحفاظ على حياة وسلامة الأستاذ هشام
باشراحيل والعاملين معه وعائلته،
وضمان
تقدم المعتدين ومن يقف خلفهم إلى
العدالة
".
شبوة برس تلقت عدد من الرسائل
والمكالمات التضامنية مع الزميلة
الأيام ورئيس تحريرها واليكم بعض منها
وماتبقى سيتم نشره في وقت لاحق
بسم الله الرحمن الرحيم
مهاجري ومهجري الجنوب بالخليج ومجلسهم
يعلنون الوقوف قولاً وفعلاً وعملاً مع
صحيفة الأيام وناشريها والجنوب وقادت
حراكه في الداخل
استقبل مجلس مهجري ومهاجري الجنوب في
دول الخليج العربي وسوريا مئات
المكالمات من كافة اطياف مغتربي
الجنوب في دول الخليج الست وسورياء
وقد طالبوا المجلس باصدار إنذار وليس
بيان الى السلطات اليمنية ومن وقف او
تهاون او ساعد او هادن من خطط ودبر
واشرف على الهجوم المسلح الذي تعرضة
له الايام وناشريها وافراد عائلتهم في
صنعاء مؤكدين إن انتهاك حرمات المنازل
لن يكون الرد عليها ببيانات بل
بأنذارات عملاً بالمثل القائل من انر
فقد اعذر وشدد العشرات منهم بارفاق
اسمائهم الرباعية كاملة مؤكدين إنهم
مستعدين تقديم ارواحهم وامواله فداء
لصحيفة الايام وناشريها كما انهم
مستعدين تقديم ارواحهم فداء لقيادات
الحراك الجنوبي بشكل خاص وللجنوب
بشكلاً عام .
وتداعت الامنه العامة لمجلس مهاجري
الجنوب إلى عقد اجتماع طارى في مقر
المجلس بالكويت على ان يشارك أعضاء
الامانه العامة المتواجدين في دول
الخليج الأخرى عبر الانترنت وعقد
الاجتماع بحضور سته من قيادت المجلس
وارتبط معهم ثلاثة آخرين عبر النت
وتغيب اثنان منهم لعدم لتمكن من
التواصل معهم ربما لمغادرتهم الدول
المقيمن فيها لاعمال خاصة بهم خارجها.
وبداء الاجتماع الساعة العاشرة صباح
هذا اليوم برئاسة المهندس / محمد طاهر
ابو طاهر مستعرضاً ما تمر به الجنوب
وكل ماهو جنوبي بشكل عام وقيادات
الحراك وصحيفتي الايام والطريق بشكل
خاص والذي توج بهجوم مسلح على مقر
صحيفة الايام ومنزل ناشريها في شارع
الستين بمدينة صنعاء واكد ابو طاهر ان
الاتصالات الذي نهالت على المجلس منذ
الساعه الثالثة عصراً قد طالبت المجلس
بأصدار إنذار والبعض طالب باصدار بيان
موجه الى الجهات الدولية قبل ان يكون
موجه الى داخل الوطن ولهذا فقد رئت
الامانه العامة اصدر بيان وبلاغ هام
الى الداخل والخارج مرفقة فية اسماء
كل المهاجرين المتصلين الى المجلس
واصدرة البيان والبلاغ التالي :-
بلاغ وبيان هام من مجلس مهجري ومهاجري
الجنوب في دول الخليج العربي وسوريا
ومن المهاجرين الجنوبيين في نفس الدول
الغير منضويين في اطار المجلس
تابع مجلسنا وكافة مهاجري الجنوب بقلق
شديد ماجرى ويجري على ارض الجنوب وعلى
كل الأصعدة منذ ما يقارب العام وضل
الجميع يأمل بعمل حلولاً جذرية
لمعانات شعب .. لمعانات وطن ..
لمعانات ارضاً وانسانا وبقي مهاجري
ومهجري الجنوب يعلقون آمالهم بالحراك
الجنوبي وقياداته وصحيفتي الايام
والطريق وعدد من المواقع الالكترونية
الجنوبية وشباب الجنوب المتحرر في
داخل الوطن وخارجة لعل غيمت المعاناه
تنقشع عن شعب الجنوب وأرضة لكن صلف
الاجتياح الكبير الذي تم في 7 /7 /
1994م ضل صامداً ومتغطرساً ومعه
الناهبين والسرق ومعاونيهم من بائعي
الضمائر والمتصلحين على حساب أخوانهم
الفقراء من ابنا جلدتهم الجنوبية.
وكان مجلسنا ومعه الآلاف من المهاجرين
قد تحملوا وصبروا في غربتهم وكلهم آمل
في صبرهم وفي حراك شعبهم وتضحياته
بالدماء الزكية التي سالت في حضرموت
والضالع وردفان وعدن وفي محافظاته
الست الذي أعلنت التحرر بقوة والتئم
أبنائها من الضالع إلى المهرة ولكون
الاعتصامات قد ضلت متواصلة في ارض
الجنوب والقمع والتنكيل متواصل حتى
وصل ذروتة يوم أمس الثلاثاء 12 / 2 /
2008م بهجوم واعتداء غاشم ومدبر وفي
العاصمة اليمنية وعلى بعد كيلو واحد
فقط من القصر الجمهوري في ناصية شارع
الستين الجنوبي ( وعلى من وقع هذا
الهجوم ) لقد وقع على رجل بحجم الجنوب
وعلى مقر صيحفة بحجم اليمن إنه
الأستاذ / هشام باشراحيل وعائلته
ومكتب صحيفة الايام بصنعاء يالها من
مهزله ويالها من دولة مهترية تعتدي
عليك وأنت بجانب قصر الحكم فما بالك
لو كنت في محافظة أخرى كيف سيكون
الاعتداء ومتى ممكن تصل إليك قوى
الأمن إذا كان الاعتداء والهجوم
المسلح قد وقع بقرب دار الرئاسة
واحتاج الامن لآكثر من ساعه ونصف
للوصول إليك فهل تحلم بوصول الدولة
إليك في محافظة سياحية أو أثرية غير
صنعاء إن فكرت بزيارتها وأرادت عصابات
القادة والمسئولين اغتيالك أو سحلك .
إننا ومن مهجرنا هذا نعلن وقوفنا دماً
ولحماً ومالاً .. قولاً وفعلاً وعملاً
مع أستاذنا وصحيفتنا الحرة الابية
صحيفة شعب الجنوب الباقية ونقول في
بياننا هذا إن لكم ما أمرتم ولكم ما
طلبتم فنحن أبنائكم الذي هجٌرنا
وهاجرنا منذ اجتياح بلدتنا وضطرينا
للبحث عن لقمة العيش لنا ولأولادنا في
بلاد غير بلادنا لكننا مستعدون الآن
أن نموت من اجل الحياة لمن تبقى من
شعبنا صابراً مصابراً ونشد على أزر
قيادتنا في الحراك الجنوبي لتفعيل
النضال للخلاص من دابر البؤس والحرمان
وحكم الفرد والشيخ والقبيلة .
ونشد على أزر الأخوين هشام وتمام
باشراحيل ناشري صحيفة الأيام والأخ/
أيمن محمد ناصر ناشر صحيفة الطريق
ونقول سيروا ونحن معكم لن ترهبنا
وترهبكم عصابات النهب والسرقة
والتقطيع وقيادات الفساد والدبور
وسنكون رهن رنة جوال منكم أو من أي
احد من قادة الحراك ولن نرضى إن اعتدي
عليكم بغير استعادة الجنوب كاملاً
براً وبحراً وسماء وإعادة دولتنا
المستقلة الحرة والأبية وعاصمتها عدن
التي ستكون دولة راعيه للآبنائها
وشعبها تنافس دول الجوار الخليجية.
ومن هنا فإننا نوجه بلاغنا وندائنا
هذا إلى كل المنضمات الحقوقية
والإعلامية والسياسية في العالم اجمع
إلى الوقوف مع صحيفة الأيام وناشريها
والى الأمم المتحدة ومجلس الأمن
الدولي ومجلس الاتحاد الاؤروبي
والجامعة العربية ومجلس التعاون
الخليجي والدول الراعية للحرية إلى
الوقوف مع شعب الجنوب لاستعادة حقه
وسيادته على أرضة وتفعيل قرارات مجلس
الأمن الدولي 924 و929 وإعادة كل ما
نهب وسلب من ارض الجنوب إلى أصحابة
كاملاً غير منقوصا.
ونقول لكل قادة الحراك في الداخل
الجنوبي لقد حان الوقت وحانت ساعة
الصفر لتوحيد صفوفكم ولتتداعوا إلى
عدن الباسلة وتشكلوا قيادة كاملة قوية
وصلبة للحراك الجنوبي مستمدين قوتكم
من الشعب الجنوبي الأبي ومن الصحف
الصلبة والقوية الأيام والطريق
ونطالبكم بتفعيل صحيفة المحرر أيضا
ولكم كل ما طلبتم مالاً أو رجالاً
فنحن لكم وانتم لنا.
قيادة مجلس مهجري ومهاجري الجنوب في
دول الخليج العربي وسوريا الذي حضرت
الاجتماع
1) المهندس / محمد طاهر أبو طاهر رئيس
المجلس
2) الدكتور / دكتور / عبيد الجابري
الأمين العام للمجلس
3) المهندس / أمين محمد الشعيبي
الناطق الرسمي للمجلس
4) المهندس / محمد يحي الزمر سكرتير
المجلس ومسئول العلاقات الخارجية
5) الدكتور/ جعفر بازرعة المسؤل
المالي
6) الأستاذ / علي عبدربة الجابري
مسئول التخطيط والتنظيم بالمجلس
7) محمد أحمد كعدل ممثل المجلس في قطر
8) محمد مبارك العولقي ممثل المجلس في
عمان
9) هاني عبيد القطوي ممثل المجلس في
البحرين
المغتربين الجنوبيين المتصلين بالمجلس
معلنين تضامنهم ومؤيدين لهذا البلاغ
والبيان من دول الخليج العربي الست
وسورياء التالية اسمائهم :-
سيتم ارسال اسمائهم حال الانتها من
تنضيمها وترتيبها اليكم وقد تجاوزة
الاربع مئة اسم حتى الان
رصد ومتابعة / أمين محمد الشعيبي
الناطق باسم المجلس
تيار المستقلين الجنوبيين
ندينُُ بشدة الهجوم القبلي المُسّلح
على مقرِّ (الايام) بصنعاء..ونطالبُ
بسرعة معاقبة الجناة
تلقينا -نحنُ في التيار- نبأ الهجوم
القبلي المُسّلح ، على مقرّ صحيفة (الايام)
بصنعاء ، صباح يومنا هذا -الثلاثاء-
الموافق 12/2/2008م..بمزيدٍ من الاسى
والاسف.. خاصة وان هذا الهجوم
الغاشم.. وغير المُبرّر، على الزميلة
الايام.. يدّعي مرتكبوه.. انهم اصحابُ
الحق ، في الارضية التي يُقام عليها
مقرُّ الصحيفة.. ومنزل الاستاذ هشام
باشراحيل الذي ورثه عن ابيه -طيب
الذكر والسيرة الفقيد الجنوبي
الراحل.. محمد علي باشراحيل- منذ مطلع
سبعينيات القرن الماضي؟
وهنا يحقُّ لنا ان نتسآءل -ببراءة-
اين كانوا المُدّعين بحقِّ التملك
بالارضية ، منذ تلك الفترة؟؟..ولماذا
لم يلجاؤوا الى القضاء ليحسم الامر..
بدلا من اللجوء الى اقتحام حرمة مقر
الصحيفة.. وترويع عمالها وسكانها..
اسرة الاستاذ هشام ونجله هاني؟
وعليه فإننا في الوقت الذي ندين فيه
هذه الحادثة الاليمة والمؤسفة التي
تعرض لها مقر (الايام) بصنعاء.. نطالب
بتعقب الجناة الآثمين الذين ارتكبوا
هذا الجريمة المشينة بحقّ النظام
والقانون، مُشدّدين، على ضرورة انزال
العقاب الشديد بهم ..حتى يكونوا عبرة
لمن قد تسوّلُ له نفسهُ، المساس بحقوق
الاخرين، في العيش، بعيدا عن لغة
الرصاص والعنف (القبلي) الاهوج الذي
لم تعرفه بلادنا.. إلا في عهد ما بعد
حرب صيف 94م
بيان تضامني صادر عن تيار المستقلين
الجنوبيين
د.فاروق حمزه رئيس التيار
العميد الركن الخضر الحسني نائب
الرئيس والناطق الاعلامي للتيار
صنعاء مساء يوم 12/2/2008م
الهيئة الوطنية لأبناء عدن
تعبر الهيئة الوطنية لأبناء عدن عن
استنكارها وادانتها الشديدين للاعتداء
السافر الذي تعرض له منزل الاستاذ
هشام باشراحيل رئيس تحرير صحيفة
الأيام وذلك صباح اليوم الثلاثاء من
قبل أشخاص يدعون ملكيتهم لمكتب
الصحيفة والمنزل.
إن الهيئة الوطنية لأبناء عدن إذ تعبر
عن استنكارها وادانتها لذلك الاعتداء
..فانها في الوقت ذاته تطالب بمحاسبة
المعنيين بالاعتداء على منزل الاستاذ
هشام باشراحيل لاسيما ان الجهة التي
قامت بالاعتداء معروفة لدى الاجهزة
الامنية ولذلك نطالبها باجراء التحقيق
الكامل مع الجناة ,وتحويلهم الى
القضاء لينالوا جزاءهم العادل .
الهيئة الوطنية لأبناء عدن
جمال عبداللطيف عبادي
موقع حضرموت برس
اعلن تضامن موقع اسرة تحرير موقع
حضرموت برس التضامن المطلق مع ناشر
ورئيس حرير صحيفة الايام العدنية
ونعتبر هذا الفعل الاجرامي البشع الذي
استهدف منزل الاستاذ \ هشام باشراحيل
انما يعتبر استهداف لرموز الفكر
الجنوبي وضرب صحيفة الايام باعتبارها
اكثرالصحف انتشارا ونطالب النائب
العام بسرعة الكشف عن هوية الجناه
والجهة الت