Welcome to The Yemeni American Anti-Terrorism Center (YAATC)مرحباً بكم في الموقع الرسمي للمركز اليمني الاميركي لمكافحة الارهاب

 


قال إنه سلم نفسه للرئيس:

مندهش من ظهور أكثر المطلوبين لأميركا في محكمة يمنية محاطاً بحراسهFBI

 

البنا في المحكمة يوم السبت (ا ب) صنعاء - الاشتراكي نت ذكرت شبكة سي إن إن الأميركية في موقعها على الانترنت يوم الأحد أن ظهور اليمني جابر البنا أحد أكثر المطلوبين للولايات المتحدة في محكمة الاستئناف الجزائية يوم السبت محاطاً بحراس مثل مفاجأة مدهشة لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI). وجابر البنا (41 عاماً) هو أحد "أكثر المطلوبين" لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي الذي رصد خمسة ملايين دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه. وكان البنا قد مثل يوم السبت أمام محكمة الاستئناف الجزائية بصنعاء حيث يحاكم مع 22 شخصاً بتهم بينها تدبير هجومين انتحاريين استهدفا منشآت نفطية في حضرموت ومارب في سبتمبر 2006. ودفع البنا ببراءته أمام رئيس المحكمة قائلاً إن إدانته "غير عادلة" ونفى تخطيطه لأي هجمات في اليمن أو الولايات المتحدة. وجاء في صحيفة اخبار اليوم ان البناء قال للقاضي "لقد سلمت نفسي للرئيس " ودخل البنا إلى قاعة المحكمة محاطاً بأربعة حراس شخصيين قبل أن يغادر المكان وسط دهشة الصحفيين والحضور. وكان البنا يقيم بضاحية ليكوانا غربي ولاية نيويورك وغادر الولايات المتحدة في ربيع 2001 ضمن مجموعة من الأميركيين، يقول FBI إنهم انضموا إلى معسكر "الفاروق" التابع لتنظيم القاعدة في أفغانستان. وفي مايو 2003، وجه الادعاء الأمريكي اتهامات غيابية إلى البنا، منها التآمر مع آخرين ضمن مجموعة عرفت باسم "خلية ليكوانا"، التي تضم ستة أشخاص، من خلال تقديم الدعم المادي والمالي لمنظمة إرهابية أجنبية. وطلبت الولايات المتحدة إلى اليمن تسليمها جابر البنا بعد أن سلم نفسه للسلطات اليمنية في يناير 2004 قبل أن ينجح مع 22 سجيناً من القاعدة في الفرار من سجن للأمن السياسي بصنعاء في فبراير 2006 في أشهر عملية فرار جماعي لأخطر المطلوبين من السجن تشهدها البلاد. لكن السلطات اليمنية رفضت طلب الحكومة الاميركية بتسليمه بحجة ان القوانين اليمنية لا تسمح بمحاكمة مواطنيها خارج بلدهم وقال وزير الخارجية اليمنية أبوبكر القربي حينها ان المسالة ليست مقايضة البنا بمعتقلين يمنيين في جونتنامو لكنها في القوانيين اليمنية التي لا تسمح بمثل هذ التبادل. وجابرالبنا من مواليد قرية "يهر" الواقعة في مديرية جبن بمحافظة الضالع ودخل الولايات المتحدة على خلفية والديه الأميركيين بالتجنس وعمل في شركة "كرايسلر" لصناعة السيارات بمدينة لاكوانا في منطقة بافلو التابعة لولاية نيويورك وهناك أقام علاقات مع ستة أشخاص اتهموا بالإشتراك في تدريبات عسكرية بإحدى المعسكرات العائدة إلى تنظيم القاعدة في أفغانستان التي ذهبوا إليها ربيع العام 2001، عبر الولايات المتحدة. وكان اعتقال هذه المجموعة التي أطلقت عليها أميركا اسم " لاكوانا 6" إثر اعتقال رمزي الشيبةأحد الرؤوس المدبرة لأحداث أيلول (سبتمبر) في شقة بإحدى المدن الباكستانية وإدلائه بمعلومات قادت إلى القبض على أول رجل من مجموعة لاكوانا وهو "مختار البكري" أثناء استعداده للزفاف في البحرين ومن ثم تم اعتقال بقية أفراد الخلية وهم شعفل مسعد (25 عام)، وفيصل جلاب (27 عام، ساهم ألوان (30 عام)، وياسين طاهر (25 عام) ويحيى جوبع (26 عام) وهو الشخص الذي شملته أميركا ببرنامج حماية الشهود لأنه قدم معلومات مهمة لها. وفي اليمن اتهم البنا ضمن 36متهما بالإعداد لتفجيرات المنشآت النفطية والغازية في مارب والضبة بحضرموت ابان الانتخابات الرئاسية سبتمبر 2006 بالاضافة الى تهم اخرى مثل الاعداد لتفجير فندق شهران ووحدات سكنية في حدة والتخطيط لاغتيال اجانب. وكان جابر البنا سلم نفسه ومعه محمد سعيد العمدة الذي صدر بحق كل منهما حكما بالسجن عشر سنوات. وكانت المحكمة الجزائية المتخصصة في قضايا الأمن قد حكمت في نوفمبر الماضي بسجن البنا عشر سنوات بعد أن أدانته بتدبير الهجمات على أهداف نفطية في محافظتي مارب وحضرموت. وساءت علاقات الإدارة الأميركية كثيراً بالنظام اليمني في أكتوبر 2007 حين أطلقت السلطات اليمنية سراح جمال البدوي زعيم القاعدة باليمن المتهم بتدبير الهجوم على المدمرة الأميركية يو اس اس كول في خليج عدن حيث قتل 17 بحاراً أميركيا. وعاقبت الحكومة الأميركية اليمن بامتناعها عن توقيع الاتفاقية الخاصة بمشروع الألفية الذي كان مقرراً في أكتوبر الماضي وكانت اليمن ستحصل بموجبه على 20 مليون دولار. كما أخفقت اليمن في استضافة منتدى المستقبل نهاية العام 2007 بعد أن رفضت وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس الحضور إلى العاصمة اليمنية باعتبارها مكاناً غير آمن. وبات في حكم المسلم به لدى السياسيين اليمنيين المستقلين والمعارضين تحالف النظام اليمني مع الجماعات المتشددة ومنها القاعدة وذلك لاستخدامها في تنفيذ عمليات ضد خصومه السياسيين. ولقي عشرات السياسيين ومعظمهم من الاشتراكيين حتفهم خلال العقد الأخير من القرن الماضي في عمليات اغتيال نفذتها جماعات متشددة بالتعاون مع النظام اليمني.

الصفحة الرئيسية
النظام الداخلي
ارشيف المقالات
بيانات المركز
مواقع
وثائق

Copyright © of YAATC, All Rights Reserved.