Welcome to The Yemeni American Anti-Terrorism Center (YAATC)مرحباً بكم في الموقع الرسمي للمركز اليمني الاميركي لمكافحة الارهاب

 


يستخدمها نظام صنعاء ..

 - القاعدة - نقطة ضعف قاتلة ضد أمريكا

في حالة الورطة المستعصية يمارس نظام صنعاء أنواع شتى من الإبتزاز ليحظى بدعم الجانب الأمريكي ماليا واقتصاديا وسياسيا، فاليمن في كل سنة فاشلة بنظر التقارير الأمريكية الرسمية وغير الرسمية وكثيرا ما تحذر تقارير دولية أمريكية من الوضع الكارثي لليمن بعد سنوات عدة ، السلطات في اليمن هنا اغتضات من كل تلك التقارير التي تشوه صورة النظام لدى بقية دول العالم ، والذي قد يفقدها للكثير من الدعم من الدول الأوربية أيضا. وكعادة النظام في كل فشل يقدم نقطة ضعف ووترا حساسا للغاية لتخويف الجانب الأمريكي إنه تنظيم " القاعدة". قذائف الهاون والاعتداء على مدرسة 7 يوليو الأسبوع الماضي في أمانة العاصمة كان هو ما ربما هي المصيبة التي يبحث عنها النظام في اليمن وبهذا الوقت العصيب بالذات، ورغم أن الحادث جنائيا ولا يحمل أي صفة لتنظيم القاعدة أو لأي جماعة متطرفة إلا أنه يحمل بعداً سياسيا أيضا. تأكيدات عدة من قبل مسؤولين في الجانب اليمني عقب الحادث مباشرة جميعها أكدت فيما لا يدع مجالا للشك بأن الحادث عبارة عن خلاف بين مديرة المدرسة وآخرين إلا أن النظام في اليمن قد استغله فهو بحاجة إليه جدا ليكون عملية ضغط ضد الإدارة الأمريكية . السفارة الأمريكية بصنعاء قالت في تصاريح إعلامية بأنها قد تكون هدفا محتملاً لأي هجوم، وتأتي تلك التصاريح بعد إدراك الإدارة الأمريكية بأن تأزم العلاقات بين واشنطن وصنعاء سيكلفها كثيراً وربما ترى نقطة ضعفها القاتلة يعاود من جديد ( تنظيم القاعدة) لذا فلا غرابة أن يعود تنظيم القاعدة إلى الواجهة من جديد في أي تأزم للعلاقات بين صنعاء وواشنطن. السفارة الأمريكية بصنعاء بدأت تدرك مدى الخطر المحدق بها لذا فقد قامت بتنظيم رحلات جوية مجانية لنقل الدبلوماسيين الأمريكيين غير الأساسين مع اسرهم إلى خارج اليمن على خلفية هجوم الثلاثاء الماضي. تصريحات لأحد أعضاء تنظيم القاعدة نشرته احدى الصحف المحلية هدد قبل نحو أسبوعين بأنه سيضطر للقيام بأي عمل يراه ضرورياً للضغط على الدولة من أجل تعويضه عما لحق به من أضرار جراء ملاحقات الأجهزة الأمنية لهم والإفراج عن بقية أفراد خليته.. الأمر الذي يعده مراقبون بأنها رسالة للأمريكين بأن اليمن تريد دعماً لملاحقة التنظيم مرة أخرى . كما أن خروج جبر البنا أكثر المطلوبين للولايات المتحدة الأمريكية مرتين إلى ساحة المحكمة بحراسة أمنية مشددة من رجاله أوحى للإدارة الأمريكية بأن اليمن عادة ما قد تستخدم ما يسمون بتنظيم القاعدة لإيصال رسائل للإدارة الأمريكية في واشنطن بعد أن رفضت الولايات المتحدة الأمريكية تمويل اليمن لمشاريع حيوية وقد أدركت الأخيرة بأن كل التمويلات السابقة بشأن الإرهاب لم تكن كافية لإجتثاث تنظيم القاعدة . الإدارة الأمريكية تعي تماما بأن السلطات اليمنية هي من تعمل على توفير الحماية لهؤلاء بل هي السند الرئيسي لهم وكثيراً ما تطلب واشنطن تفسيرات لحوادث عدة حدثت في اليمن أبرزها خروج البناء مع حراسته الشخصية إلى قاعات المحكمة في صنعاء . القرائن في حادثة السفارة الأمريكية تشير إلى أنه حادث جنائي،إلا أن هناك من يقول بأن النظام اليمني سيعمل على استغلال هذا الحادث ،لابتزاز الإدارة الأمريكية وهو الرأي الذي يعتقده الغالبية من السياسيين هنا في اليمن ،خاصة بعد قراءة لتصرفات أجهزة الأمن والأعلام، التي أفردت مساحة أكثر من المتوقع للحادثة، والضخ الإعلامي باتجاه إقناع الرأي العام، بأن الحدث ذي دوافع إرهابية، مع تجاهل رسمي لحادث آخر في صبيحة نفس اليوم في محافظة أبين جنوب اليمن الذي أدى إلى تدمير مبنى حكومي لكنه لم ينل اهتماما يذكر،ربما لأنه لاتوجد سفارة أمريكية ،بجانب المبني الحكومي ،ومع أن الانفجار أصاب الأمن في معقله، إلا أن أجهزة الأمن لم تتسرع لتشير بالاتهام لأي طرف بالضلوع في الحادث وبعدها بأيام يأتي تصريح المصدر المسؤول بأن الحادث مدبر من تنظيم القاعدة وهكذا بدأت المطاردة من جديد ،ورغم بشاعة الحادث إلا أنه لا قرائن و لا مؤشرات تؤكد بأنه للقاعدة. ويبدو أن الإدارة الأمريكية مستاءة للغاية وذلك لما أسمته التواطؤ من قبل الحكومة اليمنية بشأن العناصر التي تصفها بالإرهابية و المطلوبة أمريكيا فبعد أسابيع من ظهور جبر البناء أهم المطلوبين لواشنطن في احد المحاكم اليمنية اكد شهود عيان ان القيادي في تنظيم القاعدة قاسم الريمي ظهر هو الآخر في أحد احياء صنعاء القديمة ليقدم العزاء في وفاة احد الجهاديين. وبحسب رواية شهود العيان فان الريمي الذي يعد احد الـ(23) الفارين من سجون الامن السياسي (المخابرات اليمنية) في فبراير 2006م، قدم تعازيه لاسرة المتوفي ومكث في مكان العزاء لمدة ساعتين وهو محاط بحراسة شخصية مشددة قبل ان يغادر المكان. صحيفة النداء الأسبوعية نقلت عن شهود العيان قولهم بان الحراسة الشخصية للرجل طوقت مكان العزاء في الازقة والشوارع المحيطة. ويذكر بأن الريمي يحاكم غيابياً ضمن (36) اخرين بتهم تتعلق بالارهاب، حيث تشمل قائمة التهم تشكيل عصابة مسلحة لتنفيذ اعمال اجرامية وتفجير منشآت حيوية واستهداف اجانب.

الصفحة الرئيسية
النظام الداخلي
ارشيف المقالات
بيانات المركز
مواقع
وثائق

Copyright © of YAATC, All Rights Reserved.