Welcome to The Yemeni American Anti-Terrorism Center (YAATC)مرحباً بكم في الموقع الرسمي للمركز اليمني الاميركي لمكافحة الارهاب

 


الهرم المقلوب

منذ زمناً بعيد وأبناء الحركة الوطنية اليمنية المناضلين وهم في حرب ضروس مع قوى الدكتاتورية والفساد والارهاب، وستظل الحرب قائمة حتى تنتهي وتندحر وتصبح هذه القوى الموتورة والحاقدة على الوطن والمواطنين في مزبلة التاريخ. أن أبناء الحركة الوطنية الذين تربوا على النضال ومقارعة قوى الشر والظلام، قد قدموا ولازالوا قوافل من الشهداء الذين ستظل أرواحهم الطاهرة تلاحق وتطارد أولئك المجرمين القتلة، الذين أرتكبوا أبشع الجرائم بحق شعبنا والانسان، وهم اليوم في سدة الحكم يتقاسمون ثمن دماء الشهداء، وغداً والمشانق على رقابهم وحتى عندما يصلون الى قعر جهنم. وأن على نظام الدكتاتورية والفساد والارهاب في اليمن أن يعلم أنه وبما يمارسه من جرائم الحروب والعدوان ضد الشعب وأنتهاك حقوقه ونهب ماله وتاريخه، إنما هو يسلخ نفسه بيده عن هذا الشعب العظيم الصابر على ظلمه وعدوانه ونزعته الاجرامية. وهو الشعب الذي سيدون للتاريخ ويكتب للأجيال الحقيقة كما حدثت وسيظهر للعالم كله زيف وكذب هذا النظام وسيكشف عن وجهه القبيح، الذي لا يمت الى أخلاق وشرف وكرامة وشهامة شعبنا اليمني العظيم بصلة. ممثلاً بالدكتاتور علي عبدالله صالح وشلة سوق الملطاشة وقبل الدخول في الموضوع كان لابد من توضيح مسألة مهمة.. أن مشكلة أبناء الشعب اليمني اليوم ليست في الوحدة اليمنية أو الديمقراطية أو التنمية، بل أن أبناء الشعب اليمني قد أنتزعت هذه الحقوق رغم أنف النظام القائم وبنضال طويل وهو النظام الذي لايؤمن لا بالوحدة ولا بالديمقراطية ولا بالعدالة ولا بغيرها ولا يؤمن الا بإشعال الحروب وتدمير البلاد ونهب ثروة الشعب وهو الذي لم يرى في الوحدة اليمنية الا الخزانة العامة ولا يرى في الديمقراطية الا المساعدات الخارجية ولا يعنيه من مكافحة الارهاب الا قتل الابرياء من المواطنيين وترك الارهابيين الحقيقيين يصولون ويجولون في المناصب العليا للنظام.

أن مشكلة أبناء الشعب اليمني اليوم هي مع النظام الدكتاتوري الارهابي الفاسد بقيادة علي عبدالله صالح وشلة سوق الملطاشة. أن كل أنسان موجود على أرض اليمن أو خارجها من اليمنيين والمعنيين المراقبين لمجريات الامور والاحداث عبر تاريخ اليمن المعاصر ويمتلكون البصيرة والضمير والاخلاق والانصاف والامانة والتجرد لن يروا فيما حدث ويحدث في اليمن الا أن النظام القائم فيه هو نظام قد أغرق الشعب في بحر من الدماء عبر الحروب والاغتيالات وسبب له الكوارث ونهبه وأفقره وتركه فريسة للجهل والمرض والجوع والتشرد وأستأثر بالحكم والثروة والوظيفة العامة والخاصة وكل شيء ما يستوجب محاكمتهم كمجرمي حرب وناهبي ثروات الشعوب وقد مارسوا كل ذلك ليكشفوا للعالم كله عن مرض قد أصابهم أسمه مرض جنون العظمة وحب تملك كل شيء وحرمان الاخرين... وقد رأينا تلك الحقائق ماثلة أمامنا منذ أن فتحنا عيوننا على أعقاب بنادق وبيادات قوات الجيش والذي لا اريد أن اتحدث عن الوية عسكرية بأسمها لان المعاناة واحدة لا تجزئ فيها في كل ربوع بلادي تأن تحت وطأة وجور وظلم هذا الدكتاتور الذي لا يشبع من أستمرار نزيف الدم اليمني بل يتلذذ بمعاناة ومآسي اللاخرين من ابناء الشعب اليمني الذي نشك أنه ينتمي اليه والا لما قتله ودمره وسرقه واهانه وذله وشرده بين الشعوب والامم. أنما ذلك يدل على مدى حقده على الوطن والمواطن.. وطالما كنا نرى ذلك ولطالما تشرفنا بمواجهة هذا الظالم القزم وظلمه بما أمتلكنا من وسائل الدفاع عن النفس المشروع.. واليوم وبتاريخ 13 يناير 2008 يخرج أبناء الشعب اليمني المناضل خروجاً مهيباً ننحني له في عدن ليدعوا أبناء الشعب الى التصالح والتسامح مطالبين بحقوقهم المنهوبة من قبل قادة ومسولي النظام حقوقهم المكفولة شرعاً وقانوناً. ويواجهم النظام بإرهاب الدولة والرصاص الحي ليقتل أثنين ويجرح سبعة عشر من المواطنين العزل ومن ثم يبرر جريمته البشعة أن المندسين قد خطفوا بندقية من أحد الجنود وقاموا بأطلاق الرصاص على المواطنين فقتلوا أثنين وجرحوا سبعة جنودوقد قام الجيش بنقل الجرحى الى المستشفيات وإن صدقت الرواية فمن أكثر خبرة وكفاءة وتإهيل وممارسة للدسائس والدس والمندسين والتفجيرات والاغتيالات من الامن السياسي. لا يمكن لعاقل أن يصدق قصصك يا تلفزيون فخامته الا أذا كان واقفاً على يديه لان الحدث في وادي والخبر في وادي فإذا وقفنا مقلوبين فيمكن أن يصبح خبرك حقيقة.. لماذا لان في الاصل أن الهرم مقلوب.

لن تتمكن من رؤية منجزات فخامته التي لا توجد الا في تلفزيونه مثل الامن والاستقرار والسلم الاجتماعي والديمقراطية والعدالة والتنمية و... و... و... الا أذا وقفنا معكوسين أي عل أيدينا لا على أقدامنا وبالتالي سنتمكن من رؤية ذلك لماذا لان الهرم مقلوب.. وبالتالي وجدت أنه من المفيد حتى تتوضح الرؤية لي أن أبداء ممارسة الوقوف والمشي على اليدين حيث سيساعدنا ذلك في تفسير لماذا الاصرار على استمرار مسلسل نزيف الدم اليمني الذي لا ينتهي؟ لماذا الاصرار على بقاء التخلف والجهل في المجتمع؟ لماذا الاصرار على زعزعت الامن والاستقرار وأنتاج الارهاب وتصديره الى الخارج لحشر اليمن في مواجهة مع العالم؟ الا أن هناك سببين منعاني من الوقوف والسير على يدي وبالذات في أمريكا.. السبب الاول أن الوقوف على اليدين يناقض طبيعة البشر وهو متعب وشاق.. والسبب الثاني خوفي من التعود الوقوف والسير بالمقلوب فتنقلب في رأسي كل تلك المفاهيم والقيم الحضارية والانسانية التي تعلمناها في هذا المجتمع الكبير الواسع المتعدد الاعراف والديانات والمشارب السياسية وغيرها فتصبح تلك الشعارات التي نقرأها بالعربي في المستشفيات والمرافق العامة والخدمية حيث التواجد الكثيف للجاليات العربية مثلاً ( أنه القانون نحن مجبرون على علاجك حتى لو لم يكن لديكم ضمان صحي فهذا حقك بحسب النظام والقانون) فتصبح العبارة ( أننا لن نعالجك الا أذا معك زلط أو وساطة) أو العبارة الثانية (أننا لا نتعامل على أساس اللون أو العرق أو الجنس أو اللغة أو المعتقد الديني أو السياسي) فتصبح ( أننا نتعامل على أساس اللون والعرق والجنس واللهجة والمعتقد الديني والسياسي والوضع الاجتماعي والقبلي والعسكري ...الخ) ومجرد تخيل ذلك هو كابوس بحد ذاته, ولذلك تخليت عن فكرة الوقوف على يدي في أمريكا وأن يقتصر الامر فقط حين أتابع خطابات ومواضيع تلفزيون فخامته. وأيضاً لان الهرم في أمريكا معدول وليس مقلوب.

ومن باب المصلحة والفائدة للجميع ها أنا أنصحكم أيها الاخوة الاعزاء وأشاركم الفائدة أعتقاداً بإنه سيسهل لكم ويريحكم ويمكنكم من الرؤية الواضحة والفهم والتحليل لما يحدث في اليمن التعيس والذي لن تتمكنوا من رؤيته سعيداً وهو على وضعه الحالي الا أذا أنقلبتم رأساً على عقب ووقفتم على أيديكم..

* رأينا كيف تتحول أقسام الشرطة والنيابات والمحاكم والوزارات من مؤسسات خدمية للمجتمع الى أدارات للسرق والنهب العام ومع هذا الوضع كيف نقرأ ونستوعب أن (الشرطة في خدمة الشعب) الا أذا كنا نقف على أيدينا أما ونحن واقفين على أقدامنا نرى الحقائق كما هي فستصبح (أن الشعب في خدمة الشرطة) أو العبارة الاخرى (العدل أساس الملك) لا نراها الا (الملك أساس العدل) لماذا لان الهرم مقلوب.. عندما يذهب المواطن الى أحدى الوزارات للمطالبة بالتعويض العادل عن حقاً سلبته أياه تلك الوزارة لاقامة مشاريعها الاستثمارية يقال له ( ما بلا أول حق البسمة والذية نسبر لكم الامور) وأنا لا أتحدث عن أهلنا الزيود ولكني أتحدث عن ثقافة السرق والنهب الذي عممها نظام الدكتاتورية والفساد والارهاب على عموم الوطن.. وأذا ما رفض المواطن ذلك كونه شكل من أشكال الفساد يقال له ( ابسر على مجنون قلك جاي من آخر الدنيا يدور زلط من وزارة.. مهمة الوزارات يدين زلط؟ زكاك عقلك). أذا ما تحدث المواطن عن نهب المال العام وعدم التوزيع العادل للثروة يقال له قع مخطي مع أصحابك ولا وحدك مصيب.. قع أحمر عين وأعرف من أين تؤكل الكتف.. وأذا ما تحدث عن الفقر والجوع والخوف والمرض وأثره على حياة الناس قيل له جوع كلبك يتبعك.

لقد رأينا كيف أشعل ويشعل النظام منذ أتى والى يومنا هذا الحرب تلو الاخرى عن أي أمن وأستقرار يتحدثون؟ الوطن يعيش الخوف والفقر والمرض ولن يتحول ذلك الى أمن وغنى وعافية الا أذا أنتهى هذا النظام أو أن نقف ونسير على أيدينا.

* لقد رأينا كيف يحارب الجيش الشعب، وكيف يقتل المواطنين العزل وكيف ينهبون أراضي وأموال الشعب دون خجل أو وازع من ضمير وليس ما حدث في يوم 13 يناير 2008 في عدن ببعيد ولن يتغير ذلك الا بنهاية النظام أو أن نقف معكوسين ونرى كيف أن الجيش يد تبني الوطن ويد تحمي المواطن.

* لقد رأينا قضاء غير مستقل لا يطبق القانون الا على الضعفاء والبسطاء والمقهورين من أبناء الشعب وينتشر فيه الفساد من ساسه الى رأسه لن ينتهي ذلك الا بنهاية النظام المتسبب به أو ان نقف معكوسين لنرى قضاء مستقل يحاسب ويحاكم مجرمي الحروب والعدوان وانتهاكات حقوق الانسان والذين سفكوا أنهاراً من الدماء وتلطخت أيديهم بدماء اليمنيين الزكية على مدى ثلاثين عام وينهبوا ثروته الى يومنا هذا.

* الجميع يعلم ويعرف أن الاستاذ المناضل علي سالم البيض هو صاحب مشروع الوحدة في اليمن ولم يكن الدكتاتور علي عبدالله صالح صاحب مشروع النهب العام. ولن نراها الا هكذا لانها الحقيقة الا أذا وقفنا على أيدينا معكوسين فسترى كيف أن علي عبدالله رفع علم الوحدة وحدة وتوحد مع نفسه ولا حيا ولا خجل. والجميع يعلم أن الذين ينهشهم الفقر والعوز والمرض والضياع والتشرد هم أخواننا السود ومواطنين الدرجه الرابعة والخامسة من سكان مدن الصفيح والعشش.. قف معكوساً على يديك وسترى القادة العظام في سابقة يتخلون عن قصورهم وفللهم وسياراتهم الفارهه مضحيين بكل ذلك في سبيل رفاهية أخوانهم المواطنيين من الفقراء والمحتاجين. وسيظل فخامته وشلته هم مجرمي الحروب ومنتهكي حقوق الانسان وناهبي الثروة والثورة والتاريخ والوظيفة العامة المتسببين بتجارة البشر ومنهم الممارسين لها بسبب فسادهم الا أذا وقفنا على أيدينا معكوسين سنراهم حماة الوطن والوحدة والديمقراطية.... الخ.

* أذا لا ترغب أن ترى سفيه القوم سيدهم فقف بالمقلوب لترى رمز الامة وحكيمها وباني نهظتها على رأس الهرم.

* بالله عليكم وكونوا منصفين من هجم وأعتدى على من في حرب المناطق الوسطى وأين دارت رحاها هل في صنعاء أم في المناطق الوسطى أين حدث القتل والدمار؟ بالله عليكم الم تبدأ الحرب في 1994م في أبين وانتهت في عدن من هجم على من؟ والان في صعدة أين الحرب هل الشهيد البطل حسين بن العلامة بدر الدين الحوثي هجم على علي عبدالله صالح في دار رأسته؟ أم أن الاخير هجم وأعتدى وتصور في بيت الشهيد البطل ليظهر بطولة فخامته على أبناء الشعب الشرفاء الذين لا يقبلوا الظلم والهوان.. تحية لكم يا أبناء صعدة المقاومين أيها المجاهدين المناضلين المقاتلين الشجعان الشرفاء والابطال أنتم يا من لا تملكون البترول والذهب والفضة الا الكرامة والشجاعة والاباء والشرف فجعلتم من صعدة عصية على الاوباش من الطغاة الظالمين الحاقدين على الوطن والمواطن.. أن هذا النظام الاخرق الموتور والمريض لا يملك مشروعاً وطنياً سياسياً حقيقياً لبناء دولة المؤسسات دولة النظام والقانون والمجتمع المدني المتسلح بالعلم والمعرفة ولكنهم يملكون مشروع من نوع آخر مشروع بناء الاسرة المالكة الحاكمة.

وقبل الاخير نعلن وبفخر أننا مع جماهير شعبنا اليمني المظلوم في كل اليمن الذي يناضل لاجل انتزاع حقوقه المشروعةومع كل شريف يقف في صف الشعب بحزم في وجه هذا الدكتاتور الجائر ونظامه الدكتاتوري الارهابي الفاسد.. أننا مع اخواننا جمعيات التصالح والتسامح وجمعيات المقعدين قسرا المدنيين والامنيين والعسكريين وجمعيات الشباب العاطلين عن العمل ومع أخواننا المقاتلين في صعدة ومع جماهير اللقاء المشترك وأعظاءه وقيادته ومع أخواننا أبناء الجنوب اليمني في حق تقرير المصير، نحن مع اليمن واهله وضد الشرذمة القليلة التي أستحوذت ونهبت أموال الشعب وسببت له الكوارث والمآسي وبالمناسبة أن لقاءات التصالح والتسامح يقصد بها أولئك المغرر بهم والذين تقاتلوا بسبب أذكاء الفتنة من قبل مشعلي الحروب ولا يمكن أن تشمل لا علي عبدالله صالح ولا علي ناصر محمد وكل من شاركهم أعمال القتل والسلب والنهب ولن يقبل شعبنا لهؤلاء الا المحاكمات العادلة لما أقترفوه تجاه الشعب والوطن كما نطالب من دول العالم أن تتحمل مسؤولياتها تجاة الجرائم البشعة الذي يقترفها نظام صنعاء على أبناء الشعب اليمني..

وملاحظة أخيرة..أن أي بيان ينزل لمجلس تنسيق الجاليات اليمنية في أمريكا الشمالية ما لم يوقع من كاتبه العضو فإنه لا يعبر عن موقف المجلس.

مسعد علي

عضو الهيئة التنفيذية لمجلس تنسيق الجاليات اليمنية في أمريكا الشمالية

19 يناير 2008

الصفحة الرئيسية
النظام الداخلي
ارشيف المقالات
بيانات المركز
مواقع
وثائق
الفن اليمني / صوتيات

Copyright © of YAATC, All Rights Reserved.