|
نداء موجه إلى الكونغرس الأميركي والكندي من الاميركيين والكنديين من أصول
يمنية |
* التاريخ:
27/06/2008
* نداء: إلى اعضاء الكونغرس
الأميركي والكندي
* من: المواطنين الأميركيين
والكنديين من أصول يمنية
* الموضوع: إن النظام القائم في اليمن وتنظيم القاعدة
وجهان لعملة واحدة يعيشان معاً ويموتان معاً.. وان انهيار النظام في صنعاء وسقوطه
هو انهيار وسقوط لتنظيم القاعدة ولكل المنظمات الإرهابية الأخرى.
السيدات والسادة ممثلينا في الكونغرس الأميركي والكندي في البلدين الصديقين،
المحترمين جميعاً.. تحية طيبة وصادقة نرفعها إليكم متمنين لكم النجاح والتقدم ودوام
الصحة.
أوجب رفع هذا إليكم الأسباب التالية:
أولاً: نحن الأميركيين والكنديين من
أصول يمنية نفتخر ونعتز أننا جزء لا يتجزأ من هذا المجتمع نؤثر ونتأثر في هذا
العالم الحر وهذه الأمة العظيمة من خلال اسهامنا بكل ما نملك من جهداً وعرقاً
ومالاً ودماً لأجل أمن وسلامة وتقدم ورقي وإزدهار امتنا العظيمة التي لها الدور
الأبرز والرائد في توجيه مسار رحلة الحضارة البشرية في الاتجاه الصحيح نحو الحرية
والتطور والرقي والتعايش السلمي وسيادة النظام والقانون وحرية التعبير والرئي
والصحافة والمعتقد الديني والسياسي وذلك مصدر فخر لنا بين الشعوب والأمم في هذا
العالم وهو ما نتمسك به.
ثانياً: إن واجبنا الوطني تجاه أمن
وسلامة بلدينا الصديقين يحتم علينا أن نرفع أصواتنا إليكم عالياً.. وبراءة للذمة
فإننا نشير باصابعنا مجدداً وبكل وضوح ودون أي لبس إلى منابع الإرهاب الوهابي العفن
مطالبين بتجفيفها.. والذي يمثل تنظيم القاعدة إيديولوجيتها القائمة على ثقافة الحقد
والكراهية والذي تربت وترعرعت في حاضنتها الأم المملكة السعودية وانتقلت إلى
حديقتها الخلفية في اليمن بفضل ما وفر لها النظام الدكتاتوري الإرهابي الفاسد
القائم فيه من ملاذ آمن وأرضية صالحة ينطلقون منها لنشر ثقافتهم الظلامية العقيمة
عبر قتل الأبرياء وتفخيخ السيارات وتحويل البعض من ضعاف النفوس أو المختلين عقلياً
إلى قنابل بشرية تنفجر على أطفال المدارس أو الآمنين في المطاعم أو الحافلات أو
القطارات (أو كما حدث في أحداث 11 سبتمبر المشئوم حين حول أولائك الإرهابيين
الطائرات المدنية إلى صواريخ حربية بمن فيها من المواطنين الأبرياء لتسقط بذلك عن
وجوههم تلك الأقنعة الزائفة وليظهر للعالم كله مدى قباحة تفكيرهم وبشاعة أفعالهم
الإرهابية.
ولقد ثبت في اكثر من حادثة ومناسبة
أن تنظيم القاعدة في اليمن هو جزء من النظام القائم فيه وعلى سبيل المثال لا للحصر
نورد بعض من هذه الأدلة والإثباتات:
* رفض النظام اليمني رفضاً قاطعاً
وخصوصاً الرئيس غير الشرعي الدكتاتور علي عبد الله صالح تنفيذ قراراً لمجلس الأمن
الدولي وللشرعية الدولية قضي بضرورة القبض والتحفظ وتجميد ممتلكات الإرهابي عبد
المجيد الزنداني وآخرين بسبب نشاطات إرهابية دولية.
* إطلاق سراح 23 إرهابي وصفوا
بالخطرين من سجن للأمني السياسي في صنعاء ومن بينهم فواز الربيعي الذي كان يعمل في
القصر الرئاسي يقدم العصير وغيره للدكتاتور علي عبد الله صالح.
ومن بين
المطلقين أيضاً جمال البدوي
المتورط الأبرز في الهجوم الإرهابي على المدمرة
USSCOLE
في عدن ورغم انه سلم نفسه للنظام اليمني أكثر من مرة ولكن سرعان ما كان يتم إطلاقه
وهو الذي يعمل ضابطاً في الأمن السياسي وكان يتجول في اليمن وهو يحمل ترخيص من
وزارة الداخلية لحمل سلاح مع مرافقين يجيز له التنقل بسلاحه ومرافقيه بكل حرية
وكضابط أمني رفيع يستطيع الوصول إلى أي هدف أو مصلحة أجنبية في اليمن.
* استقبال العائدين من افغانستان
مثل تنظيم القاعدة والعرب الافغان واعداد المعسكرات الخاصة لايوائهم وصرف التموينات
الغذائية والتدريب والمعدات العسكرية واستخدامهم في تصفية الخصوم السياسيين وتنفيذ
مخططات الأمن السياسي في ذلك الشأن كما حدث حين تم اغتيال المعارض البارز جار الله
عمر في مؤتمر لحزب الاصلاح الإسلامي وبحضور الإرهابي عبد المجيد الزنداني!!
ولكي يغطوا على جريمتهم البشعة تلك
ارتكبوا جريمة ابشع منها!! حيث تم قتل ثلاثة دكاترة أميركيين عملوا في اليمن
بالمجان كمتطوعين لأكثر من ثلاثين سنة في جبله هم وليم كوين، وكاثلين جارثي، ومارثا
مايرز عبر عميل آخر بحجة ان القاتل الأول جار الله السعواني والقاتل الثاني كامل
عابد هما خلية إرهابية تؤمن بضرورة التخلص من العلمانيين والمسيحيين المبشرين في
وقت واحد عبر مفهوم الجهاد الفردي والذي يستقوه في جامعة الإيمان والذين كانا من
طلابها وهي الجامعة التي تخرج منها الإرهابي جان واكر والكثر ممن قبض عليهم في
افغانستان وفي مناطق الحرب على الإرهاب وهي الجامعة التي يدعمها ويتحدث عنها
ويميزها الدكتاتور علي عبد الله صالح في وسائل إعلامه، اضف إلى ذلك ان الارهابي عبد
المجيد الزنداني المطلوب دوليا قد عينه علي عبد الله صالح عضوا بارزاً في مجلس
الدفاع الوطني ومهمته الأولى اصدار الفتاوي الدينية الإرهابية والتي تجيز للدكتاتور
علي عبد الله صالح قتل المواطنين الذين يخالفوه الرأي كما حدث في الجنوب في حرب
1994 أو كما حدث ويحدث في الشمال في حرب صعده وإلى يومنا هذا..
* وأيضاً يستخدم النظام تنظيم
القاعدة الإرهابي في عمليات ابتزاز رخيصة حيث يقوم بتكليف تنظيم القاعدة بشن
الهجمات على السواح والمصالح الأجنبية والسفارات كما حدث مؤخرا في اليمن ليقول
للعالم فيما بعد أن القاعدة قوية في اليمن ولا يمكن القضاء عليها بدون أن يقدم
الغرب المزيد من الأموال!! فالمسألة بالنسبة للدكتاتور كسب أموال وابتزاز وتجارة ـ
حتى لو كان ثمن ذلك دماء البشر.
* ان النظام اليمني لا يجد حرجا حين
يصرح بانه يتحاور مع القاعدة وانه يؤهلهم ليصبحوا مواطنين صالحين وفي نفس الوقت يتم
ارسالهم حسب الحاجة الى مناطق الحرب مثل العراق والصومال وغيرها كما ثبت تنفيذ
اثنان منهم لعمليات انتحارية داخل العراق بعد التأكد من الحمض النووي للإرهابيين
والكثير الكثير من الأدلة والبراهين والذي يطول شرحها، ونحن على ثقة بانكم ملمين
بأكثر من ذلك حول ارتباط القاعدة بالنظام الدكتاتوري الإرهابي الفاسد القائم في
اليمن.
ثالثاً: إن الفقر والخوف والمرض هي
البيئة المناسبة لتحركات التنظيمات الإرهابية مثل القاعدة والتي تعتمد على وجود
مجتمع غير واعي وغير متعلم وشباب يائس وأسر مفككة واقتصاد منهار وبطالة ليتم عبر كل
تلك العوامل وغيرها غسل أدمغة الشباب اليائس واستقطابهم ليكونوا جزء من تنظيم
القاعدة، وقد حرص النظام اليمني حرصاً شديدا على خلق واقع معاش من الفقر والخوف
والمرض عبر ممارسة الدكتاتورية والفساد والإرهاب وذلك واضح بالوقائع والحقائق
والأرقام حيث ومنذ أن استولى الدكتاتور علي عبد الله صالح بقوة السلاح على الحكم في
اليمن عام 1978 واليمن تعيش حالة حرب إلى ساعة كتابة هذا، مارس فيها ونظامه جرائم
الحروب وجرائم العدوان وجرائم ضد الإنسانية وانتهاكات حقوق الإنسان ونهب المال
العام وقتل وتصفية المعارضين السياسيين وحبس الكتّاب والصحفيين والفنانين واطلاق
سراح الإرهابيين الحقيقيين، يعيثون في الأرض فسادا، وعدم الاهتمام بالتعليم أو
الصحة أو الخدمات الاجتماعية أو البنية التحتية للبلاد، وكل ذلك عوامل هامة ومساعدة
وأرضية مناسبة تتحرك فيها المنظمات الإرهابية وتجد فيها الملاذ الآمن ونقطة
الانطلاق الى ساحات القتال على الارهاب مثل العراق وافغانستان والصومال ولبنان
وغيرها.
السيدات والسادة ممثلينا في الكونغرس الأميركي والكندي.. اننا نعتقد ان الحرب
الكونية القائمة اليوم على الإرهاب والإرهابيين هي حربا بين قوى الحرية والعدالة
والتقدم والسلام وبين قوى التطرف والارهاب والظلام.. كما اننا نؤمن بان الحرب قامت
على الارهاب لاحباء في الحرب وانما لتصحيح المفاهيم المغلوطة عند البشر حول التعايش
السلمي وايضا لاعادة النفس البشرية الى طبيعتها الخيّرة.
وعليه ولما تقدم آنفا فإننا نطالب ممثلينا في الكونغرس الأميركي والكندي التالي:
1) العمل وبكل قوة على الزام النظام
الدكتاتوري الإرهابي الفاسد في اليمن بوقف الحرب في صعده وفي أي مكان في اليمن فورا
وبدون شروط والعمل على القبض والتحفظ وتجميد ممتلكات الإرهابي عبد المجيد الزنداني
رئيس جامعة الإيمان واغلاقها وعلى كل من شملهم قرار مجلس الأمن الدولي وقائمة مكتب
التحقيقات الفدرالي FBI
وتسليمهم الى اميركا لتتم محاكماتهم محاكمات عادلة وذلك حول علاقتهم بانشطة ارهابية
دولية وكذى لانتهاكاتهم لحقوق الإنسان ولحرية التعبير والصحافة والمعتقد الديني
والسياسي ولكونه لا يوجد قضاء مستقل في اليمن.
2) العمل وبكل قوة على الزام النظام
في اليمن على اطلاق سراح المعتقلين السياسيين وبالذات على ذمة الحراك السلمي
بالجنوب وكذى اطلاق سراح الكتاب والصحفيين والفنانين وسجناء الرأي فورا والغاء تلك
الاحكام السياسية التي صدرت ضدهم في محكامات سياسية هزلية دائما ما تثبت للعالم صحة
ما ذهبنا اليه سابقا من انه لا يوجد قضاء مستقل في اليمن بل انه يوجد فقط جهاز امني
سياسي كبير بمسميات مختلفة منها القضاء مهمته هي حماية المجرمين والقتلة ولصوص
المال العام وهم يتربعون على كرسي الحكم اليوم في اليمن.
3) العمل على قطع أي مساعدات من أي
نوع وعدم عقد أي اتفاقيات تاريخية سياسية أو عسكرية أو اقتصادية مع النظام كونه قد
اغتصب السلطة عام 1978م وإلى يومنا هذا ولا يمثل إرادة أو شرف أو كرامة أو ضمير
الشعب اليمني لا من قريب ولا من بعيد.. والا لما تسبب بهذا الدمار الكبير وهذه
الكارثة وبالجوع والفقر والخوف والمرض الذي اصاب اليمن الأرض والإنسان.. وان احوج
ما هو احوج اليه الشعب اليمني اليوم هو التحرر والانعتاق والخلاص من هذا المرض الذي
اصابه منذ ثلاثين عام المتمثل في الدكتاتورية والفساد والارهاب الاركان الثلاثة
الذي يقوم عليها نظام الدكتاتور علي عبد الله صالح.
4) كما نطالب بالاستمرار على تشديد
المراقبة على حدود اليمن البرية والبحرية ورصد وضبط تهريب السلاح والارهابيين إلى
مناطق الحرب ضد الارهاب واتخاذ الاجراءات والتدابير اللازمة والقوية والحاسمة
لايقاف ذلك وكذى رصد انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحروب واختطاف الاطفال وبيعهم
إلى الدول المجاورة لليمن وايقاف ذلك فورا واحالة المتسببين من المسؤولين اليمنيين
الى القضاء الدولي وتجميد ممتلكاتهم لما تسببوا به من المعاناة الجسدية والنفسية
لاولائك الاطفال واسرهم الفقيرة الذين لا يجدون غير السماء لرفع شكواهم إليها.
5) العمل لما من شأنه اسقاط النظام
الدكتاتوري في اليمن لأن في سقوطه سقوط للقاعدة وللمنظمات الإرهابية الأخرى.
السيدات والسادة ممثلينا في الكونغرس الأميركي والكندي.. اننا مواطنيكم في أميركا
وكندا نحييكم وعبركم نحيي حكوماتنا على كل الاجراءات التي اتخذتها ضد النظام في
اليمن ونخص بالذات وزارة الخارجية الأميركية وإدارة الرئيس جورج بوش.. كما اننا نقف
باحترام واجلال وتقدير لتضحيات الجندي الأميركي والكندي وغيرهم من الحلفاء الذين
يقدموها في سبيل وجود عالم آمن يعيش بسلام وخالي من التطرف والإرهاب.. ولذلك النسر
الكبير الذي حلق يوما فوق سماء العراق وافغانستان وانقض فيهما على السحالي والفئران
فتحرر شعب العراق من احد اعتى الانظمة الدكتاتورية في العالم نظام الدكتاتور صدام
المقبور وتحرر شعب افغانستان من نظام طالبان الرجعي والهمجي البغيض.
المجد للمحاربين الابطال
الخلود الابدي للشهداء الاحرار
النصر المؤزر للعالم الحر
الهزيمة والخزي للارهابين الاشرار
المواطنين الاميركيين والكنديين من اصول يمنيه عنهم
-
علي مثنى
صالح
-
عبد الجبار
صالح
-
نبيل صالح
-
يوسف صالح
-
جانن منصور
-
فوزي المنصور
-
عبد الله
محمد
-
فارس عبيد
-
عبد الحكيم
ربو
-
محمد العصري
-
عبدو مصلح
-
عبد الباسط
العصري
-
صالح عويد
-
ابراهيم عبيد
-
عبد الباسط
عبيد
-
محمد صالح
-
ياسر محمد
-
مانع المنصوب
-
رمزي المنصوب
-
فتاح المنصوب
-
محمد محسن
حسين
-
فاضل محسن
حسين
-
محسن عبد
الله حسين
-
خالد محمد
محسن
-
فهد مثنى
سعيد
-
مانع عقايد
-
بلال علي
-
طارق علي
-
عبد الفتاح
فضل
-
فضل علي
-
محمد العماري
-
موسى علي
-
عصام احمد
-
مروان أحمد
-
احمد حسين
غالب
-
احمد علي
صالح
-
الكس سعيد
|
-
أحمد موسى
-
اكرم سعيد
-
بركان
العسكري
-
عاد عبادي
-
مجدي الشعبي
-
محمد علي
-
عبد الفتاح
محضار
-
جلال عمر
-
جمال سلام
-
عبد ربو
دعبول
-
زيد الدرويش
-
مسعد علي
-
احمدي صالح
-
وليام الجبري
-
شريف احمد
غالب
-
فاطمة
الميسري
-
كاثلين علي
-
مارثا علي
-
فنده شريف
-
صفية الدرويش
-
عليا الدرويش
-
يسرى احمد
غالب
-
اسماء علي
الحوري
-
امل علي
الحوري
-
سبا علي
الحوري
-
مزنة عامر
-
واشنطن علي
-
دانيال
الدرويش
-
ماجد احمد
غالب
-
يوسف عامر
-
محمد الدرويش
-
مازن احمد
غالب
-
مروان عامر
-
نصر احمد
غالب
-
حسين احمد
غالب
-
مجدي سليمان
-
محمد علي
الحوري
|
-
سند عبد الرب
حيدر
-
عبد الله
المشلمي
-
علي محمد
سكران
-
يحيى محمد
المضواحي
-
عبد الله
الاجنحي
-
احمد جوبح
-
ضافر الميسري
-
عبد الله
مثنى
-
عبد العزيز
العبادي
-
موسى الشعيبي
-
عمر صالح
-
عبد الله
الربيعي
-
محسن مثنى
-
ماهر احمد
حسين
-
فوزي عمر
-
علي حسين
الحوري
-
محمد علي
الحوري
-
حجاج علي
الحوري
-
انا وكسن
-
أحمد عبد
الله الدكيني
-
عبد الله
حيدر
-
عبد الحكيم
الملفحي
-
برهان محمد
صالح
-
ناجي عامر
-
قشوة جيمس
جلاب
-
عارف البيسي
-
محمد مثنى
علي
-
توفيق سعيد
عامر
-
سعيد محسن
-
عبد الله
حسين
-
شلال حسين
-
علي صالح
-
ناجي علي
-
دين حسين
-
جاك الضالعي
-
انيس عطيفة
|
|