رئيس المركز: أحمد بنما

313-645-0385 yaatc1@yahoo.com

المدير التنفيذي: مسعد علي

313-957-1404 yaatc20@yahoo.com

ENGLISH PAGE

 

الصفحة الرئيسية
النظام الداخلي
ارشيف المقالات
بيانات المركز
مواقع
وثائق
الفن اليمني / صوتيات


الجالية اليمنية في أميركا تحي ندوة سياسية للاستاذ المحامي محمد ناجي علاوة

بعنوان: (مشاكل الحاضر وآفاق المستقبل في اليمن)

 

 

خاص yaatc.net

 

 بتاريخ 12/7/2008 وفي يوم السبت عقدت في نادي الشرق (بيت حنينا سابقا) ندوة سياسية للاستاذ المحامي محمد ناجي علاو بعنوان مشاكل الحاضر وآفاق المستقبل في اليمن وبحضور العشرات من ابناء الجالية اليمنية المهتمين بالهم العام والذي وصل عددهم قرابة المائة وفي بداية الندوة قدم الأخ محمد سعيد عبد الله الضيف الزائر للحضور ورحب به وبدأت الندوة بآيات من القرآن الكريم ثم تحدث الأخ الأستاذ محمد ناجي علاو عن جمله من هموم الوطن الأم (اليمن) وتطرق إلى ما أصبح عليه الحال الذي لا يخفى علي أحد حسب تعبيره من زيادة رقعة الفقر وتدمير البلاد بالحروب وسياسة النهب للمال العام وتدمير البنية التحتية للبلاد وبيع الأطفال.. وحول الوحدة اليمنية وتأييده لها ورفضه للانفصال وبهذا الصدد قال أن اخطر ما هو يحدث الآن في اليمن ان الناس يفرون من الوحدة الى الانفصال بينما كان في السابق ان الناس يفرون من التشطير الى الوحدة وهذا التوجه نحو الانفصال والتمزق والتشرذم سببه ممارسات سلطة صنعاء من ظلم وتسلط واستبداد ونهب للمال العام والاراضي العامة والخاصة وعدم اعطاء الحقوق لاصحابها والحروب وغيرها ما يدفع الكثير من ابناء الوطن إلى الدعوة الى الانفصال أو كما قال فلو حدثت الفتنة بين الاخوين انفصلوا.. وقد تحدث باسهاب في مجمل قضايا وطنية من ضمنها موضوع الانتخابات التي حدثت في 2006 حيث قال ان اللقاء المشترك اثبت حضوره الكبير والواسع في اوساط الجماهير اليمنية رغم امتلاك السلطة الحاكمة في صنعاء للمال العام والاعلام ولو وزع المال العام والاعلام بالانصاف فيما بين السلطة الحاكمة واللقاء المشترك لما حضيت السلطة الحاكمة بواحد في المائة من الأصوات، ومن ضمن المواضيع صراع القوى الوطنية الطويل مع اعداء الحركة الوطنية التقليديين والذي اسهمت احدى الدول المجاورة لليمن في صناعتهم ورزعهم في اليمن لايجاد يمن غير مستقر يظل رهن سيطرتها على كل تفاصيل الحياة السياسية والاقتصادية والامنية.. وفي موضوع الوحدة ايضاً قال بهذا الصدد ان لا عاقل منصف يرى بعينين يستطيع أن ينكر الحقائق التاريخية ومنها أن الأخ الاستاذ علي سالم البيض كان هو صاحب مشروع الوحدة وقد قدم دولة بكل مقوماتها في سبيل دولة الوحدة أم الرئيس علي عبد الله صالح فهو صاحب ملك لم ولا يمانع ابدا في اضافة ملك جديد إلى املاكه وتطرق الى موضوع الحرب في صعده وقال انه يرفض ان يرفع المواطن سلاحه على الدولة كون ذلك يعتبرا انتقاصاً من هيبة الدولة وفي الاثناء قاطعه أحد الحضور بقوله ماذا يفعل المواطن حين تهجم عليه قوات الجيش والامن والقبايل ومن اوجد العنف والعنف المضاد ومن هجم على من في حرب المناطق الوسطى هل هجم ابناء المناطق الوسطى على علي عبد الله صالح في صنعاء ام ان الحرب حدثت في مناقطهم ومن هجم على من في حرب 1994م؟ ألم تبدأ في ابين وانتهت في المهرة؟ ومن هجم على من في حرب صعدة؟ هل ابناء صعدة هجموا على علي عبد الله وقواته في صنعاء أم ان الحرب في مناطقهم ولا زالت وسائل عندما يضرب المواطن هل يحق له أن يدافع عن نفسه وعرضه وممتلكاته؟ وفي رده على ذلك اقر الاستاذ علاو بسطوة وغطرسة وتخلف السلطة وبطشها ولكنه تجاوز الأمر إلى عدم جواز لرفع السلاح على الدولة مهما كان عليه حال الحاكم.. وهو ما لم يوافقه عليه معظم الحضور..

وبعد فتح باب النقاش والاسئلة تحدث عدد كبير من الحاضرين نذكر منهم البعض لكثرة المواضيع المطروحة ونأسف لمن لم نستطع ادراج موضوعه ومداخلته لكثرتها حيث تميزت الندوة بالصراحة والتلقائية والشفافية والسخونة حيث كان هناك تفاعل ملحوظ دل على مدى الاحساس المرهف لابناء جاليتنا تجاه ما يعانيه ابناء الشعب من الحروب والغلاء والظلم والاضطهاد وعدم المساواة في وطنهم.

وقد تحدثت انا مسعد علي كاتب هذا الموضوع، وبعد الترحيب بتعليق وموقف جاء في التعليق: لقد قلت اننا كاميركيين نأتي ربما اليوم الى الندوة من باب الترف كوننا في اميركا مرتاحين وهذا صحيح ولكننا نشعر بالالم لما يحدث تجاه ابناء الشعب اليمني والتي اصولنا منه وعلى ضوءه نتحرك، اما نحن في اميركا فثلاث فرق: فريق يشعر بما يعانيه الناس في اليمن وهم دائما ضد الدكتاتورية والفساد والارهاب، وفريق يقتات على بوافقي فتات موائد أسيادهم وهم بالتالي مع الدكتاتورية والفساد والارهاب، وفريق لا مع ولا ضد..  واستأذن الجميع في ان يحمل الاستاذ المحامي محمد ناجي علاو أمانة نقل موقف لمنظمات وجماعات يمنية اميركية ويمنية كندية وغيرها اعلنت عن نفسها سابقا في اميركا الى الشعب اليمني جاء في ذلك الموقف:

أريد أن يسمح لي راعي الندوة والمنظمين وكذا الأخوة الحضور لأن اعبر عن لسان حال بعض المنظمات والجماعات التي اعلنت عن نفسها في وقت سابق منهم:

1. المهاجرين اليمنين في أميركا الشمالية

2. الأميركيين والكنديين من أصول يمنية

3. مجلس تنسيق الجاليات اليمنية في اميركا الشمالية

4. المركز اليمني الأميركي لمكافحة الارهاب

5. الضباط النازحين في اميركا وكندا

6. منظمة المستقبل لحقوق الإنسان ـ قيد الانشاء ـ

موقف نحمله على عاتق الاستاذ المحامي محمد ناجي علاو ليوصله الى شعبنا اليمني ما استطاع مع علمنا ان هناك من لديه موقف آخر لا يتوافق مع موقفنا.

لقد كان موقف ولسان حال المذكورين اعلاه ولا زال موقف واضح وصريح اخلاقي وانساني تجاه ما يعانيه الشعب اليمني من ثلاثية الخوف والفقر والمرض المتمثل بالدكتاتورية والفساد والارهاب الاركان الثلاثة الذي تقوم عليها السلطة الحاكمة في اليمن.. وقد كان انعكاس المذكورين عملاً بما يظهر الحقيقة المجردة للعالم حول معاناة الشعب اليمني عملاً نفخر به ونهديه لاجيالنا القادمة.

اننا نعبر عن لسان حالهم في ادانتهم للجرائم التي ارتكبت وترتكب بحق الشعب اليمني ابتداء بالحروب كحرب المناطق الوسطى أو حرب 1994م أو حرب صعدة التي لا زالت مستعرة الى يومنا هذا او غيرها من الحروب التي اشعلتها السلطة الحاكمة في صنعاء أو جرائم النهب للمال العام وثروة البلاد او جريمة تحويل اجهزة الدولة الى ملكية خاصة تابعة للمتنفذين (واصل الوظيفة عامة) الى جرائم حبس الصحفيين والكتاب والمبدعين امثال الفنان فهد القرني والاستاذ الصحفي عبد الكريم الخيواني والكاتب أحمد عمر بن فريد وغيرهم أو جريمة الاعتقالات السياسية كما حدث للمناضل حسن باعوم والمناضل المحامي يحيى غالب ورفاقهم قادة الحراك السلمي في الجنوب إلى جرائم الفساد وجرائم الحروب وجرائم ضد الانسانية وانتهاكات حقوق الانسان وجرائم الاتجار بالبشر وغيرها.

اننا نعبر عن تأييد المذكورين انفا للحراك السلمي في جنوب الوطن وندعو كافة ابناء اليمن وعلى رأسهم اللقاء المشترك ان يستمروا بالخروج الى الشوارع والساحات وخصوصا في الشمال اسوة باخوانهم في الجنوب وبوتيرة عالية ليعبروا عن سخطهم ورفضهم للمعاناة وللظلم وللحرب وللدكتاتورية والفساد والارهاب ولغلاء المعيشة وعدم المساواة وان يسعوا وبكل قوة وبكل الطرق المشروعة لاسقاط الدكتاتور علي عبد الله صالح واعوانه.

اننا نعبر عن دعوة المذكورين الى العالم كله للعمل والضغط والزام السلطة في صنعاء فوراً على ايقاف الحرب في صعده وفي أي مكان في اليمن واطلاق سراح الكتاب والصحفيين وعلى رأسهم الاستاذ عبد الكريم الخيواني واحمد عمر بن فريد واطلاق سراح الفنان فهد القرني وحسن باعوم وكل معتقلي الحراك السلمي والقاء القبض على المجرمين الحقيقيين بحق الشعب اليمني ممن ارتكبوا جرائم الحروب والعدوان وضد الانسانية ونهبوا المال العام وشاركوا في اختطاف وبيع الاطفال الى الدول المجاورة لليمن ونحتفظ بحق الجميع في مقاضاة الدكتاتور علي عبد الله صالح واعوانه امام المحاكم الدولية.

اننا نعبر عن اعلان المذكورين عن ان الرئيس الغير شرعي لليمن وسلطته لا تمثل ولا تعبر عن ارادة وضمير وشرف وكرامة الشعب اليمني لا من قريب ولا من بعيد والا لما سبب ما سببه من خوف وفقر ومرض وكوارث وهو لسان حال اليمن لمن له عينين اما اصحاب العين الواحدة فهم لا يروا الا بواحدة وان الرئيس الحالي هو رئيس غير شرعي كونه اغتصب السلطة بقوة السلاح في عام 1978م والى يومنا هذا وذلك بعد اغتيال الرئيس الراحل الشهيد ابراهيم الحمدي في 11 أكتوبر 1977 وما تلاها حتى 17 يوليو 1978م.

وأخيرا اننا باسم المذكورين اعلاه ندعوكم جميعا للخروج بموقف موحد نعبر من خلاله عن دعمنا للشعب اليمني ورفضنا للدكتاتورية والفساد والارهاب المتمثل بالسلطة القائمة في اليمن بموقف نفخر به جميعا نحن والذي اجتمعنا بسببه ولمن ينظروا إلى لقانا هذا من ابناء الشعب اليمني والقوى المحبة للخير والسلام. وشكرا لانصاتكم.

كما تحدث احد ابناء الجالية بشأن اليمنيين الذين تم احراقهم في السعودة وسأل ماذا فعلت الدولة بهذا الشأن لتثأر لكرامة المواطن اليمني الذي انتهكت في السعودية ام ان علي عبد الله صالح بطل على شعبه كما تحدث الاخ احمد علي موسى بعد الترحيب وسأل عن ما هي بدائل اللقاء المشترك في تغيير حال الناس.

وتحدث الأخ عوض علي حيدرة وذلك بعد ان اتفق الجميع ان علي عبد الله صالح فاسد وكذا سلطته، فقال مادام والجميع مقرين بان علي عبد الله صالح فاسد فكيف يكون وحدوي وفاسد وسأل هل يمكن للقاء المشترك ارغام الرئيس على اصدار قرار بالغاء الفتوى الدينية سواء التي صدرت بحق الجنوب في 94 أو ما صدر ويصدر من فتاوى الان في صعدة.

وتحدث الأخ أحمد بنما عن الدور الذي قامت به المنظمات اليمنية الأميركية حول ايصال الحقيقة الى العالم وتحدث من ان الحرب التي قامت في 94 هي كانت حرب بين قوى التطرف والارهاب وبين قوى الحداثة والتغيير في اليمن وتحدث عن ان التآمر على اليمن كان منذ العام 1968م وذلك بهدف عدم قيام دولة حقيقية باليمن الا ان الثورة في الجنوب استطاعت ان توجد دولة جمهورية اليمن الديمقراطية والتي قامت بفضل ممارسة مبدأ الرقابة والمحاسبة وضرب مثال بالمناضل الشهيد علي عنتر وقال اتى الي بعض الاصدقاء ومعهم عبد الله جناح وهو رجل مسن أصيب بالعمى وكان بحاجة الى عملية لعيونه ولم يكن لدي ما اعنيه به فاخذته الى المناضل الشهيد علي عنتر وشرحت له الموضوع فاعطاه امر الى مكتب الرواتب جاء فيه الاخ ضابط الرواتب يتم صرف 100 دينار لعبد الله جناح وتحويله الى مستشفى باصهيب ليتمكن من العلاج ويتم خصم المائة دينار من راتبي أو المناضل الشهيد عبد الفتاح اسماعيل الذي استشهد وهو مدين لتعاونيه الضالع 1000 دينار استدانها بعد عودته من موسكو وتسائل فاين هؤلاء القادة العظام وغيرهم الكثير من قادة اليمن الديمقراطي من لصوص الثورة والثروة والتاريخ في صنعاء بقيادة علي عبد الله صالح واذنابه المرتزقة الجمهوريين منهم والملكيين الذي ظلوا ولا زالوا يتآمرون على الحركة الوطنية حتى اللحظة والذين هم على سدة الحكم اليوم في صنعاء كما قال أحدهم وهو من ابناء يافع اتقوا الله يا اخواني لقد عانينا الكثير شقيت وتعبت وجمعت خمسة وثمانين الف دولار وسافرت الى اليمن ارغب في المشاركة والبناء لوطني اليمن واشتريت ارضية لاعمل فيها مشروع استثماري واتونا متنفذين نهبوا الارضية والدولارات وعدت الى اميركا صفر اليدين واذا ما اشتكينا قلتوا انفصاليين اتقوا الله فينا وقولوا كلمة حق كما تحدث آخر بنفس المعنى وقال كيف اننا نظلم وننهب وعندما نطالب بحقوقنا قلتوا انفصاليين ان الانفصالي الحقيقي الذي يمارس الانفصال فعلا هو علي عبد الله صالح وشلته من السرق واللصوص.

وتحدث الاخ علي سعيد عامر بعد الترحيب عن  دور المناضل محمد ناجي علاو في اطار الاعتصامات السلمية قبل حرب 94 م وعن مناقبه ودوره الريادي في ذلك باسهاب وقد سأله عن ملكيه باب المندب لمن تعود هل لجبوتي أم لارتريا؟

وتحدث الأخ عبد الولي الطهيف عن ان الجالية اليمنية في اميركا عليها ان تهتم بالتعليم وان تداوم على حضور الندوات وان يبتعدوا عن جلسات القات وان الجالية كانت موحدة قبل الوحدة وان الذي شتت بينها انعكاسات الصراعات الحزبية بالداخل التي تنعكس علينا نحن والوحدة الوطنية هي مسؤولية كل شخص وسأل عن كم من الشخصيات في اللقاء المشترك من ابناء المناطق الجنوبية ..

وقد رد المحامي محمد ناجي علاو على كل سائل ومشارك على حده..

الجدير بالذكر ان القاسم المشترك بين الجميع وما أجمعوا عليه هو ان الطاغية علي عبد الله صالح واعوانه هم سبب الحروب والجرائم والدمار والخراب والغلاء ومآسي الشعب اليمني وهم المسؤولين عن السرق والنهب للمال العام والخاص كما عبر الجميع عن احساسهم بان الكارثة قادمة فهل يسبق العقلاء الكارثة ام انها تسبقهم.